خطوة مهمة ورائعة لحماية أبنائنا والحفاظ على وعيهم وسلامتهم النفسية والفكرية والجسدية.. هذا ما وجدته فى مطالبة الرئيس عبدالفتاح السيسى بإصدار تشريع جديد يحد من استخدام الأطفال للهواتف المحمولة خلال كلمته باحتفالية عيد الشرطه الـ٧٤ وتاكيد الرئيس أن الهدف هو حماية ابنائنا من مخاطر تهدد وعيهم وتكوينهم وأيضا الحفاظ على تماسك الاسرة.
وبالفعل كان لافتا للنظر خلال السنوات الاخيرة ومع التوسع فى استخدام «الموبايل» انجراف العديد من الأطفال دون سن ١٤ عاما إلى استخدام تطبيقات خطرة من بينها المراهنات الالكترونية وبعض الالعاب التى تتضمن محتويات جنسية او محفزة على العنف والسلوكيات السلبية.. لهذا ليس غريبا ان تصدر منظمة التربية والعلوم والثقافة «اليونسكو» التابعة للامم المتحدة توصية بحظر الهواتف الذكية للاطفال فى المدارس واعلانها أن هناك دولة بين كل ٦ دول منها بريطانيا وفرنسا تمنع استخدام «الموبيل» فى المدارس بعد ثبوت العلاقة السلبية بين استخدامه والذكاء الاصطناعى والاداء التعليمى. كما حدد الاتحاد الاوربى سن ١٦ عاما كحد مناسب لامتلاك «الموبايل».
وهنا أدعو الاسرة المصرية ممثلة فى اولياء الامور الى تغيير ثقافتهم بترك الهواتف المحمولة فى ايدى ابنائهم دون رقابة بعد ظهور العديد من الدراسات التى اكدت ان استخدامها المفرط يؤدى الى افراز هورمون «الدوبامين» لدى الاطفال بما يخلق حالة من التعلق والادمان وأن بعض الاطفال اصبحوا يقيمون علاقات افتراضية مع تطبيقات الذكاء الاصطناعى مما تسبب فى انعزالهم عن العلاقات الطبيعية واثر سلبا على مستواهم التعليمى وايضا على زيادة العصبية والتوتر مما يتسبب احيانا فى تلف بعض الخلايا العصبية بالمخ.
واؤكد ضرورة ايجاد الاسرة بدائل صحية للاطفال تبعدهم عن «الموبايل» كتعلم مهارات جديدة وممارسة الرياضة لتحقيق توازن نفسى وسلوكى أفضل.

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







