برلمانيون: كلمة الرئيس بالأكاديمية العسكرية تمتد إلى بناء شخصية متكاملة

السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي
السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي


أشاد عدد كبير من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، بكلمة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، في الأكاديمية العسكرية، لما تحمله من رسائل هامة سواء علي الصعيد الداخلي وأهمية بناء الإنسان المصري، أو علي الصعيد الخارجي، وما يشهده العالم من توترات متتالية.

من جانبه، أشاد النائب موسي خالد  عضو مجلس النواب عن محافظة الإسماعيلية، بالرسائل المهمة والعميقة التي تضمنتها كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال زيارته التفقدية للأكاديمية العسكرية المصرية، مؤكدًا أن الكلمة عكست رؤية شاملة لبناء الإنسان المصري باعتباره الركيزة الأساسية لبناء الدولة الحديثة، سواء علي الصعيد الداخلي أو علي الصعيد الخارجي، وما يشهده العالم من توترات متتالية.

اقرأ أيضًا.. برلماني: كلمة الرئيس من الأكاديمية العسكرية بعثت رسائل طمأنة وثقة للمواطنين

كما أشار النائب موسى خالد إلى حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي علي طمأنة المصريين بتأكيده علي أن الوضع الاقتصادي يتحسن رغم الازمات الإقليمية مؤكداً أيضاً رغم كل التحديات الإقليمية إلإ أن السلع والاحتياجات متوفرة، وان مصر دولة مستقرة وسط منطقة تموج بالصراعات التي لا تنتهي.

أضاف النائب موسي خالد أن تركيز الرئيس على تطوير منظومة التعليم وربطها باحتياجات الدولة وسوق العمل، يعكس إدراكًا عميقًا لأهمية الاستثمار في العنصر البشري باعتباره المحرك الأساسي للتنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن ما يتم داخل الأكاديمية يمثل تجربة رائدة في بناء الكوادر المؤهلة.

واختتم النائب موسي خالد، مؤكدا أن زيارة الرئيس للأكاديمية لم تقتصر على البعد الخارجي، بل حملت أيضًا رسائل قوية حول التعليم وبناء الإنسان المؤهل والمسؤول، بما يضمن كفاءة كوادر الدولة داخليًا وخارجيًا، ويعزز الجدارة والانضباط في المؤسسات، مشيدًا بالجهود المبذولة في الأكاديمية لتطبيق أعلى معايير الجودة في التعليم والتدريب، وهو ما قاله الرئيس السيسي :أن فكرة الأكاديمية تقوم علي وضع معايير للانتقاء والاختيار تنطبق علي كل مؤسسة من مؤسسات الدولة وفقاً لاحتياجاتها ومعاييرها.

"الأكاديمية العسكرية"

في سياق متصل، أكد الدكتور السعيد غنيم، النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر ورئيس الهيئة البرلمانية للحزب في مجلس الشيوخ، أن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي حول الأكاديمية العسكرية تمثل رسالة بالغة الأهمية بشأن فلسفة بناء الإنسان المصري، خصوصًا داخل المؤسسات التي تمثل خط الدفاع الأول عن أمن الوطن واستقراره.

 وأوضح غنيم، أن الرئيس ركز على أن إنشاء الأكاديمية جاء في إطار إعداد برنامج متكامل للتطوير، يعكس إيمان القيادة السياسية بأن القوة الحقيقية تبدأ من بناء العقول وتأهيل الكوادر القادرة على مواجهة تحديات الحاضر وصناعة المستقبل.

وأشار غنيم، إلى أن حديث الرئيس حول وضع معايير دقيقة للانتقاء داخل الأكاديمية العسكرية يحمل دلالة واضحة على ترسيخ مبدأ الكفاءة والجدارة بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى، بما يضمن اختيار العناصر الأكثر قدرة على الانضباط والتحمل والفهم العميق لطبيعة المهام الوطنية الملقاة على عاتق القوات المسلحة.

وأكد أن هذا النهج يعكس رؤية الدولة في أن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأهم، وأن تطوير الأكاديمية وفق برامج علمية حديثة ومعايير انتقاء صارمة يعزز من كفاءة القوات المسلحة ويضمن استمرارها كقوة رادعة تحمي الدولة ومقدراتها.

وأوضح غنيم، أن رؤية الرئيس للأكاديمية العسكرية لا تقتصر على التدريب العسكري التقليدي، بل تمتد إلى بناء شخصية متكاملة تجمع بين الانضباط العسكري، والثقافة العامة، والوعي السياسي، والقدرة على اتخاذ القرار في أوقات الأزمات، مؤكدًا أن هذا النهج يسهم في تخريج ضباط يمتلكون رؤية شاملة، وقادرين على مواكبة التطورات التكنولوجية والعسكرية المتسارعة على المستويين الإقليمي والدولي.

وشدد غنيم، على أن تصريحات الرئيس تشكل دعوة واضحة لكل المؤسسات التعليمية والعسكرية في مصر لترسيخ مبدأ الكفاءة والجودة في إعداد القادة، بما يضمن مستقبلًا قويًا وآمنًا للدولة.