تشهد الكثير من الحشرات انخفاضًا كارثيًا في مناطق وأماكن عديدة حول العالم، حتى في المحميات الطبيعية التي تحد من التدخل البشري، مما يطلق جرس إنذار بشأن تراجعها.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة «ديلي ميل»، أصدر الدكتور جوزيف فارون، وهو طبيب مقيم في هيوستن، تحذيرا صارخا هذا الأسبوع، قائلاً إن الحشرات، بما في ذلك الخنافس والفراشات والعث والذباب والبعوض والنحل، تختفي بمعدلات كبيرة، وهو مؤشر خطير على عدم الاستقرار البيئي.
اقرأ أيضًا| 7 خطوات طبيعية لطرد الحشرات من مساحتك الخضراء
ويهدد هذا الاختفاء الأطعمة التي يعتمد عليها البشر بشكل كبير، بما في ذلك الفواكه والخضروات والمكسرات والبقوليات، كما ستختفي العناصر الغذائية الأساسية والفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، مما قد يضعف المناعة ويزيد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة ويغير توازن صحة الإنسان بطرق بدأ العلماء للتو في فهمها.
إنذار مبكر لكارثة تهدد البشرية
وقال فارون: "لا ينبغي تفسير الصمت الحالي على أنه استقرار، إنه بمثابة تحذير".
ما تقوله الدراسات؟
جاء تحذير محوري من دراسة ألمانية تتبعت الكتلة الحيوية للحشرات الطائرة في المناطق المحمية على مدى ما يقرب من 30 عامًا.
بحلول عام 2016، وجد الباحثون أن عدد السكان قد انخفض بأكثر من 75 بالمائة، حتى في المناطق المحمية من النشاط الصناعي، وتشير التقييمات العالمية إلى أن أكثر من 40 بالمائة من أنواع الحشرات تشهد انخفاضا حاليا.
وبالنظر إلى المستقبل، تشير التوقعات إلى أنه بحلول عام 2030، قد يتم فقدان ما يصل إلى ربع أنواع الحشرات أو أن تكون معرضة لخطر كبير، مما يسلط الضوء على استمرار الاتجاه التنازلي السريع.
لم يتم توثيق الخسائر في المناطق الصناعية، بل في المحميات الطبيعية التي تهدف إلى حماية الحياة البرية من الأذى.
كتب فارون في صحيفة "ذا ديفندر": "بدون الحشرات، تنهار النظم الغذائية ليس فقط كميا، ولكن أيضا نوعيا، يتراجع تنوع العناصر الغذائية وتختفي القدرة على الصمود ويزداد الاعتماد على المدخلات الصناعية".
من وجهة نظر الطبيب، يُعد اختفاء الحشرات إشارة تحذيرية، ومؤشرا حيويا على مستوى السكان للإجهاد البيئي والسمية.

روبوتات تحضر القهوة وكلاب عسكرية ذكية.. تقنيات خطفت الأنظار في تايوان
دراسة: 35 مليون إصابة بالسرطان سنويا و100 مليون وظيفة شاغرة بحلول 2050
بآلاف الأصداف البحرية.. أمريكية تحول سيارتها إلى عمل إبداعي خطف أنظار الملايين







