أصبح إمام عاشور.. محور الأحداث فى الوسط الرياضى بمصر.. وخارج مصر.. ليس لأنه حقق إنجازا تاريخيا.. أو كتب سطورا مضيئة فى مشواره الذى لم يبدأ بعد.. أو.. لأنه أدى عملا خيريا يخلده سنوات.. وإنما لأنه ضرب فريقه «بمبة» وتخلف عن السفر مع زملائه إلى تنزانيا.. تصرف ربما كان الأول من نوعه فى تاريخ الملاعب يعكس صورة سوداء لنظام احترافى فاشل أصاب اللاعبين بالطمع وبالشراهة فى جمع المال تحت عنوان الغاية تبرر الوسيلة.. لقد كان إمام على وشك أن يتحول إلى أسطورة يتباهى بها كل مواطن على أرض المحروسة.. وإذا به يضرب فى نفسه أكبر «زمبة» فى حياته.. لا أحد يعرف كيف سيخرج منها سالما.. للأسف الشديد «الاغتراف.. خربها».. والخوف أنه «ولامؤاخذة.. يجيبها ورا»!

المنتخب والمواجهة البلجيكية
«برشامة» وحراس الفضيلة!
إعلان القاهرة








