مع اقتراب موعد شهر رمضان الكريم، يبدأ المسلمون في البحث عن زينة وخيامية رمضان التى تضفئ سعادة لاتوصف، فاستقبال شهر رمضان لا يقل في بهجته عن قضاء أيام الشهر الكريم، وكما نهتم في الأعياد بتغيير ديكورات البيت، إذ يحب الكثيرون تغيير المنزل وتزيينه وتجهيزه لشهر رمضان، لذلك نقدم بعض الأفكار لتغيير مظهر المنزل وتجهيز المنزل لشهر رمضان.
وترجع أصل حكاية زينة رمضان، إلى أن الصحابي الجليل تميم بن أوس الدراي، أول من رسخ فكرة زينة رمضان، حيث أنار المساجد بقناديل يوضع فيها الزيت، ويتم إضاءتها، كل ليلة جمعة باعتباره يومًا مقدسًا عند جميع المسلمين.
اقرأ ايضًا | بـ"الكرفتات".. زينة رمضان في وكالة البلح عنوانها الشياكة

كان أول من بدأ فكرة الاحتفال بقدوم شهر رمضان هو الخليفة عمر بن الخطاب، عندما قام بتزيين المساجد وإنارتها من اليوم الأول لرمضان حتى يتمكن المسلمون من إقامة صلاة التراويح وإحياء شعائرهم الدينية، ويرجع الاحتفال بشهر رمضان في القرن الرابع وأوائل الخامس الهجري، وهى فترة تأسيس الدولة الطولونية.
في السطور التالية نعرض أفكار لإضفاء لمسة رمضانية في أرجاء المنزل، تعرفوا عليها فيما يلي:
أقمشة الخيامية
من الممكن استبدال مفارش السفرة والطاولات في منزلك، واستبدالها بأقمشة الخيامية الشهيرة، كذلك صنع أغطية للوسادات منها لتعبر عن أجواء شهر رمضان.
المسابح والمبخرة
تعليق مجموعة من المسابح ذات الحبات الكبيرة على الجدران، يضفي منظراً جميلاً، وهناك بعض الأنواع التي تضيء ليلاً، ولزيادة جو من الرمضانية على المكان، ضع مبخرة في ركن غرفة السفرة ومعها بعض الروائح العطرية التي تعطي المكان الذي يجلس فيه أفراد الأسرة رائحة عطرة زكية.
الإضاءة الداخلية والخارجية
الإضاءة الملائمة لأجواء رمضان، تزيد من الشعور بالدفء في المنزل، الأضواء الرمضانية المتنوعة في أشكالها وأحجامها، تتيح لك فرصة لاختيار ما يناسب ديكور منزلك في رمضان.

الإضاءة الداخلية
من الممكن تعليقها على الحائط أو كاكسسوارات على المرايا، كذلك وضع فانوس كبير في زواية مرئية من البيت أو فانوس صغير على السفرة وسط الطعام.
الإضاءة الخارجية
من الممكن توزيع شريط من الإضاءة على أشكال هلال وفوانيس، معلقة على باب المنزل أو في البلكونة وعلى شبابيك البيت.

مشروبات الطاقة.. أضرار ومضاعفات خطيرة
«اللبن المتجمد أم القاطع».. أيهما أفضل للاستخدام
جددي في مطبخك.. طريقة تحضير فيليه اللحم بحشو الخضار







