على قدر ما تذرف عيونى كلما هلت ذكرى الاحتفال بعيد الشرطة على أهالى وأسر الشهداء خاصة الأطفال فهم الذين نالوا شرف استشهاد أولياء أمورهم وإن حزنهم عليهم شهادة ووسام على صدورهم يفخرون بهما وسط أقاربهم وأحبابهم.
وإن الوطن غالٍ وفداؤه أيضا بالنفيس والغالي.
علينا أن نذكرهم دائما بأن تاريخ الاحتفال مرتبط بمقاومة الاحتلال الإنجليزى وأنهم رفضوا إملاءات العدو ودافعوا بما لديهم من أسلحة حتى استشهدوا فكتبت دماؤهم سطور الكرامة والشرف.. نحن نفخر بهذه الذكرى ونجدد بيعتنا لهم بالدعم والمساندة ورعاية أسرهم على مدى الحياة.
شرطتنا تواجه الآن جرائم متنوعة مثل المخدرات التى زادت وتيرتها بكميات ضخمة بمليارات وتتصدى لها بصدورأبنائها خاصة وأنها عصابات مسلحة فيلحقوا بشهداء الأمس فالمخدرات لا تقل ضراوة عن الاحتلال بخلاف جرائم الانترنت من الدارك ويب الذى يصور الجريمة ويدفع من يقع فى هذه الشبكات لارتكابها وللأسف يكونون من صغار السن.. وهذا يستدعى تعاونا بين الداخلية والاتصالات حتى يتتبعوا من يدفع ويحرض على هذه الجرائم البشعة.
أيضا هناك جرائم فردية تأتى على أتفه الأسباب مثل مشاجرات بين المواطنين يعقبها طعن بالسلاح الأبيض الذى أطالب بمنع أى شخص يحمله دون ترخيص له أسبابه وليس كل من تسول له نفسه لاقتنائه.
أيضا علينا أن نلقى الضوء على الجرائم الأسرية التى تنشأ داخل العائلات والأقارب ومحاولة معرفة أسبابها كلها حتى نحد من ارتكابها.. فضباط الداخلية زادت مسئولياتهم وتنوعت وتوسعت الجرائم خاصة جرائم الاغتصاب وهتك العرض من أناس لا يتوقع أحد منهم فعل هذه الفحشاء والرذيلة... وهى جرائم مرتبطة فى معظمها بالمخدرات والابتزاز.
أما السرقات فقد زادت لأن وسائل النصب الإلكترونى للأسف سرقت حسابات الناس بطرق تكنولوجية مستغلة طيبة بعض الناس خاصة أصحاب المعاشات الذين يحسنون الظن بمن يطلبهم وتستولى على بيانات بنكية تحت مزاعم التحديث أو خطأ مفتعل.. مع التنبيهات الإعلامية حتى نقلل من هذه الجرائم على ضباط الداخلية بذل المزيد من تتبع هذه القرصنة والقبض على أصحابها.
الشرطة عنوان الأمان والأمن للمواطنين خاصة مع المعاملة الحسنة فى استقبال المواطنين والحرص على أداء الواجب نحوهم وحمايتهم وحماية أملاكهم وأموالهم.

أسطورة البقرة الحمراء !
صراع (الكباش) فى لبنان
الباحثون عن الفرحة





