فى حديثه عن كتاب «نجيب محفوظ: الأصل والصورة»، للكاتب حسن عبد الموجود، الصادر عن دار ديوان، يوضح أحمد القرملاوى، المدير التنفيذى للدار، أن الكتاب لا ينتمى إلى نوع واحد، بل يجمع بين «الفوتوغرافيا» والسرد الحكائى فى آن واحد.. وعن صدور الكتاب فى طبعتين، شرح القرملاوى أن الطبعة الأولى هى الطبعة الكبيرة الفاخرة (Coffee Table Book)، وهى طبعة محدودة العدد، موجهة بالأساس للاقتناء والعرض، تشبه ألبومات الصور العائلية أو كتالوجات الفن، تُوضع فى الصالونات وتُقلب لاكتشاف التاريخ بصريًا، مع قراءة الحكايات المصاحبة.
اقرأ أيضًا | مسيرة أدبية عالمية.. معرض الكتاب يحتفي بنجيب محفوظ
أما الطبعة الثانية فهى أصغر حجمًا وأكثر اقتصادية، وتركّز بشكل أكبر على الجانب الحكائى، بما يجعلها أكثر قابلية للقراءة اليومية، مع الاحتفاظ بمحتوى فوتوغرافى مختار.. وأكد «القرملاوى» أن الطبعة الفاخرة متاحة للتوزيع والبيع فى المكتبات، وغالبًا ما تُقتنى بوصفها هدية ثقافية مميزة. ويضيف مبتسمًا: «نعم، يمكن القول إنها هدية أفضل من علبة شوكولاتة، خصوصًا لمحبى القراءة ونجيب محفوظ».
قراءة أعمق للمشهد الإعلامى| «الاستعلامات» ترصد اتجاهات الصحافة ومراكز الفكر الإسرائيلية والدولية
ركيزة التوازن البيئى| المانجروف كنز أخضر يحمى البحر الأحمر
154 عامًا جمال معمارى| «قصر النيل» أشهر كبارى مصر و«أول مَن عبر النهر»







