«العناني» و«بولييه» يبحثان دور الشباب في رسم ملامح التعليم العالمي

خالد العناني وفيليبي بولييه
خالد العناني وفيليبي بولييه


شارك الدكتور خالد العناني، المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، في حوار مهم مع فيليبي بولييه، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشباب، ركّز على مكانة الشباب بوصفهم عنصرًا محوريًا في بناء مستقبل التعليم وتعزيز المجتمعات العادلة والشاملة، وذلك تزامنًا مع الاستعداد للاحتفال باليوم الدولي للتعليم.

اقرأ أيضًا.. حدث تاريخي في باريس.. تنصيب الدكتور خالد العناني مديرًا عامًا لليونسكو

- حوار دولي حول قضايا الشباب

جمع اللقاء بين الدكتور خالد العناني وفيليبي بولييه في نقاش معمّق تناول التحديات والفرص المرتبطة بإشراك الشباب في صنع القرار التعليمي، مؤكدين أن الحوار مع الشباب، وليس الحديث عنهم فقط، يشكل أساسًا لأي سياسات فعالة ومستدامة.

- الشباب ركيزة أساسية لمستقبل التعليم

اتفق الجانبان على أن الشباب دون سن الثلاثين يشكّلون أكثر من نصف سكان العالم، ما يجعلهم القوة الدافعة الرئيسة للتغيير الاجتماعي والابتكار والتنمية المستدامة. 

ومن هذا المنطلق، فإن مستقبل التعليم العالمي لا يمكن أن يُبنى دون مشاركة حقيقية وفعالة من الشباب أنفسهم.

- التعليم والعمل متعدد الأطراف

تناول الحوار كذلك أهمية التعليم في دعم العمل متعدد الأطراف، حيث أشار المشاركون إلى أن إشراك الشباب في صياغة السياسات التعليمية يعزز من فعالية التعاون الدولي، ويمنح المؤسسات العالمية زخمًا جديدًا قائمًا على أفكار مبتكرة ورؤى معاصرة تعكس تطلعات الأجيال الجديدة.

- مواكبة التحولات الرقمية والاجتماعية

وفي ظل التحولات الرقمية والاجتماعية المتسارعة، شدد الحوار على ضرورة تمكين الشباب من المشاركة في تصميم وتطوير نظم التعليم، بما يضمن توافقها مع احتياجات العصر الرقمي، ويسهم في إطلاق طاقاتهم الكاملة وقدراتهم الإبداعية.

- تمكين الشباب أولوية عالمية

أكد الدكتور خالد العناني وفيليبي بولييه، أن تمكين الشباب ليس خيارًا ثانويًا، بل يمثل ركيزة أساسية لتحقيق العدالة التعليمية وتكافؤ الفرص، وترجمة الالتزام الدولي المشترك بحق الجميع في التعليم والعمل والكرامة الإنسانية.

يعكس هذا الحوار الدولي التزامًا واضحًا بوضع الشباب في صدارة الأولويات العالمية، باعتبارهم شركاء فاعلين في الحاضر وصنّاع المستقبل، ومن خلال تعزيز التعاون بين اليونسكو والأمم المتحدة، تتواصل الجهود لبناء منظومة تعليمية أكثر شمولًا وعدالة، تُصاغ مع الشباب ومن أجلهم.