منها البوتاسيوم.. علاقة لون القشرة الخارجية للموز بفوائده الصحية

لون القشرة الخارجية للموز
لون القشرة الخارجية للموز


يعد الموز من الفاكهة الخفيفة والمحببة للجميع، فهو يحتوى على قيمة غذائية عالية، فمع نضجه من الأخضر إلى الأصفر ثم إلى البني، تتغير مستويات النشا والسكر ومضادات الأكسدة والألياف فيه، إذ يعد الموز فاكهة صحية بغض النظر عن مرحلة نضجه فهو «كنز غذائي».

تشير الدراسات إلى أن الموز غني بالبوتاسيوم والألياف والمغنيسيوم وفيتامينات أ، ب6، وج، ويساعد على تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، والحفاظ على صحة العضلات والعظام، وخفض مستويات الالتهاب، بالإضافة إلى فوائد أخرى عديدة، مثل تخفيف أعراض متلازمة القولون العصبي، والوقاية من حصى الكلى، وحتى تخفيف أعراض الحساسية. كما أنه خيار ممتاز قبل التمرين، بحسب موقع «verywellhealth».

اقرأ أيضًا | فاكهة السعادة السريعة.. كيف يؤثر الموز في المزاج والطاقة خلال دقائق؟

1- الأخضر

يعد الأفضل لمستوى السكر في الدم الموز الأخضر متماسك، وليس حلواً جداً، وغني بالنشا المقاوم، وهو نوع من الكربوهيدرات غير القابلة للهضم التي تعمل مثل الألياف الغذائية، يُعتبر هذا النوع من الموز غير ناضج؛ لأن النشا المقاوم لا يُهضم في الأمعاء الدقيقة، فإنه يُؤثر بشكل أقل على مستوى السكر في الدم، وقد يُساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، كما يُغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء، وهذا ما يجعل الموز الأخضر مفيدًا بشكل خاص لصحة الجهاز الهضمي وتنظيم مستوى السكر في الدم، إذ تحتوي على نسبة سكر أقل من الموز الناضج، مما يمنحك سبباً إضافياً قد يساعد في دعم استقرار مستويات السكر في الدم.

2- الأخضر المصفر 

يعتبر أعلى مستويات البوتاسيوم إذ تقع الموزات شبه الناضجة (الصفراء في الغالب مع لمحات من اللون الأخضر) في مرحلة "وسطية" من الناحية الغذائية. يبدأ بعض النشا المقاوم الموجود في الموز الأخضر بالتحلل، مما يجعله أكثر حلاوة وأسهل هضمًا، ولكنه لا يزال يحتفظ بألياف أكثر من الموز الناضج تمامًا. 

قد تصل المعادن مثل البوتاسيوم والحديد إلى ذروتها خلال هذه المرحلة، على الرغم من أن ذلك قد يختلف باختلاف نوع الموز، ويُقدّم الموز شبه الناضج توازناً جيداً فهو يحتوي على نسبة معتدلة من الألياف والنشا المقاوم ، ونسبة سكر أقل من الفاكهة الناضجة تماماً، وحلاوة خفيفة لا تؤثر على مستوى السكر في الدم.

3- الأصفر

يعد أفضل مصدر للطاقة السريعة فعندما ينضج الموز تماماً ويصبح لونه أصفر، يصبح مذاقه أحلى بشكل ملحوظ، إذ يتحول معظم النشا فيه إلى سكريات بسيطة، مثل الجلوكوز والفركتوز والسكروز، تُمتص هذه السكريات البسيطة بسرعة، مما يجعل الموز الناضج مصدراً سريعاً ومريحاً للطاقة.

تنخفض مستويات الألياف في الموز الناضج، لكنها لا تزال توفر كميات معتدلة، مما يجعلها أسهل هضماً من الموز الأخضر، كما أن النضج يعزز مستويات مضادات الأكسدة ، بما في ذلك الفلافونويدات والفينولات والكاروتينات، مما قد يساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي ودعم صحة الجهاز المناعي والخلايا . 

يوفر هذا الموز الكلاسيكي "اليومي" طاقة سريعة، وملمسًا أكثر نعومة، وفوائد مضادة للأكسدة متزايدة، مما يجعله خيارًا متعدد الاستخدامات لمعظم الناس.

4-  ذو البقع البنية

يعتبر ذروة مضادات الأكسدة بمجرد ظهور البقع البنية، يكون الموز قد نضج أكثر من اللازم ووصل إلى مرحلة حلاوته القصوى، يكون معظم النشا المقاوم قد اختفى، ومستويات الألياف في أدنى مستوياتها، ومحتوى السكر في ذروته.

إن قوامها الناعم وسهولة هضمها تجعل الموز الناضج جداً مثالياً للخبز أو العصائر أو الهضم اللطيف، على الرغم من أنها قد تكون الخيار الأقل ملاءمة لمستوى السكر في الدم.