رانيا المشاط: «التزام إشبيلية» خطوة محورية لسد فجوة تمويل التنمية ودعم الدول النامية

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء


أكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أن «التزام إشبيلية»، الصادر عن المؤتمر الدولي الرابع لتمويل التنمية الذي عُقد مؤخرًا في مدينة إشبيلية الإسبانية، يمثل خطوة محورية لمعالجة فجوة تمويل أهداف التنمية المستدامة على المستوى العالمي.

وأوضحت الوزيرة، خلال لقائها مع المدير التنفيذي الجديد لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي على هامش منتدى دافوس 2026، أن الالتزام يستهدف حشد الاستثمارات على نطاق واسع، والتعامل مع أزمة الديون العالمية، إلى جانب إصلاح الهيكل المالي الدولي ليكون أكثر شمولًا واستجابة لاحتياجات الدول النامية.

وأشارت «المشاط» إلى أن وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تعمل على دفع ملف تمويل التنمية في مصر، بما يضمن مواءمة قرارات التمويل مع الاستقرار الاقتصادي الكلي، ودمج الأولويات التنموية في الخطط الاقتصادية والاجتماعية والموازنات العامة، في إطار «السردية الوطنية للتنمية الشاملة».

المشاط تلتقي رئيس مجموعة البنك الدولي خلال فعاليات منتدى دافوس 2026

كما ثمّنت الدور المحوري لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في دعم إعداد الإطار الوطني المتكامل للتمويل، مؤكدة دخول مصر مرحلة التنفيذ العملي لخطة العمل، بما يتطلب استمرار الدعم الفني والتنسيق مع شركاء التنمية والمؤسسات المالية الدولية.

وتناول اللقاء مبادرة «نادي المقترضين»، إحدى مخرجات مؤتمر إشبيلية، الهادفة إلى تعزيز صوت الدول النامية في منظومة التمويل العالمية، حيث أكدت الوزيرة استعداد مصر لدعم المبادرة ودراسة استضافة أنشطتها بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

واختتمت الوزيرة بالتأكيد على أن «السردية الوطنية للتنمية الشاملة» تمثل الإطار الحاكم لسياسات التنمية في مصر، وتسهم في تحقيق نمو اقتصادي شامل قائم على العدالة الاجتماعية، وبناء الإنسان، وتمكين المرأة والشباب، وتعزيز فرص العمل المستدامة.

قد تكون صورة ‏نص‏