خلال زيارة أحد الوفود التعليمية من دولة فنلندا لمصر، من سنوات قليلة، شرحوا كيف تصدر طلابهم المسابقات الدولية، بعد أن حولوا المدرسة لبيئة نشاط، كل ما يريدون تعليمه للطلبة يتم عن طريق أنشطة، واعتمدوا على المناهج بشكل أقل، ووضعوا تأهيل المعلم أولوية لا يضاهيها شيء آخر، وما زالت الأنشطة هى الغائب الأكبرعن نظامنا التعليمى.

الدكتور هاني أبو العلا يكتب: من الخرسانة إلى البيانات.. كيف تحولت مدن الجيل الرابع إلى مختبرات للذكاء الحضري
دينا الصاوي تكتب: حين أصبح الراتب مجرد محطة لعبور الأقساط
د. محمد سيد إبراهيم يكتب: 30 يونيو.. والتعليم يصنع الجمهورية الجديدة





