عاطف سليمان
ولأن الثقافة هى بمنتهى البساطة، العنصر الأساسى فى بناء المجتمع وتطويره وهى التى تساهم فى تكوين الشخصية وتسهم فى التفاعل المجتمعى وتحقق التعايش السلمى، وتشكل أيضًا وجدان الأمم، وغير ذلك فكم كانت سعادتى حينما تابعت مؤخرًا النسخة الثانية من عيد الثقافة، وما أعظم ما يكون هذا اليوم لنا كعاملين وفاعلين فى هذه الإطار، وسعادتى كانت أكثر بأن رعاية هذا اليوم التاريخيّ كانت تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى، فهذا له دلالة كبيرة.
ولذلك قدم وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو، الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسى على رعايته ودعمه المستمر للثقافة، مؤكدًا أن هذه الرعاية تعكس إيمان القيادة السياسية العميق بالدور المحورى للثقافة فى بناء الوعى.
مشيرًا إلى أن الاحتفاء بـ«عيد الثقافة» يُمثل مناسبة وطنية لتكريم رموز الإبداع المصرى، والإعلان عن ملامح مرحلة جديدة من العمل الثقافى، مشيرًا إلى أن تكريم المبدعين احتفاء بقيمة العطاء ودورهم فى ترسيخ مكانة الثقافة.
وكانت تلك فرصة للإعلان عن المشروعات والخطط، التى تستهدف تطوير البنية الثقافية المصرية، وتعزيز العدالة الثقافية، وتفعيل مسارات التحول الرقمى، واستعادة الدور الريادى للفنون المصرية منها:
- إطلاق استراتيجية لتطوير قصور الثقافة، واكتشاف المواهب فى كل محافظة، وتأهيل الكوادر ورفع كفاءتها، وتوسيع نطاق الإتاحة الثقافية، وتوفير بيئة آمنة وجاذبة للإبداع.
- وكذلك إطلاق «قصر الثقافة الرقمي»، ليكون منصة معرفية مفتوحة تتيح المحتوى الثقافى والفنى لكل مواطن، دعمًا للتحول، كما تقرر عودة المهرجان القومى للسينما المصرية.
فأهلًا بيوم الثقافة وبكل مبادراته وتكريماته ويا أهلًا بالإبداع.

المنتخب والمواجهة البلجيكية
«برشامة» وحراس الفضيلة!
إعلان القاهرة








