افتتحت إستونيا أول مصنع لإنتاج المتفجرات العسكرية في مجمع الصناعات الدفاعية المصغّر بمدينة آماري، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز استقلالية البلاد في مجال الدفاع وتلبية احتياجات قواتها المسلحة وحلف شمال الأطلسي (الناتو).
المصنع الجديد تديره شركة Nitrotol المتخصصة في إنتاج المتفجرات، وتم تدشينه رسميًا بحضور وزير الدفاع الإستوني هانو بيفكور.
أهداف المشروع
- تعزيز الأمن القومي: المصنع يتيح لإستونيا إنتاج المتفجرات محليًا بدلًا من الاعتماد على الاستيراد، خاصة في أوقات الأزمات.
- دعم الاقتصاد الوطني: المشروع يوفر فرص عمل جديدة ويسهم في تنمية قطاع الصناعات الدفاعية.
- توسيع الصادرات الدفاعية: منتجات الشركة تُستخدم بالفعل من قبل قوات إستونيا وعدد من دول الناتو، ما يعزز مكانة البلاد كمورد موثوق.
اقرأ ايضا البحرية الأمريكية تحصل على روبوتات T7 للتعامل مع المتفجرات
تصريحات رسمية
- وزير الدفاع بيفكور أكد أن المصنع يمثل "تركيزًا للموارد والمعرفة داخل إستونيا لضمان القدرة على تجهيز أنفسنا في حال حدوث أزمة".
- عضو مجلس إدارة شركة نيتروتول، ينس هاوغ، شدد على أهمية التعاون مع مؤسسات الدولة مثل لجنة الأسلحة العسكرية ومركز الاستثمار الدفاعي لتجاوز التحديات التقنية والتنظيمية.
خطط مستقبلية
- مصنع ثانٍ في إرمستو بحلول 2027: سيضاعف القدرة الإنتاجية ويعزز استقلالية إستونيا الدفاعية.
- توسيع الصناعة الدفاعية المحلية: منذ عام 2021، توسعت إستونيا في إنتاج الذخيرة والمركبات والمعدات التدريبية، مع التزامها بمعايير الناتو.
- شركات مثل Milrem Robotics ساهمت في تطوير الصناعة الدفاعية المحلية، ما يعكس توجهًا استراتيجيًا نحو الاكتفاء الذاتي.
أهمية الخطوة
- تعزيز الاستقلالية الدفاعية وتقليل الاعتماد على الخارج.
- دعم الحلفاء في الناتو عبر توفير منتجات عالية الجودة.
- تنمية اقتصادية محلية من خلال خلق وظائف جديدة وتوسيع قاعدة الصناعات الدفاعية.

القوات الجوية الأمريكية تتبنى الذكاء الاصطناعي لتطوير التدريبات الافتراضية
مسيرات أمريكية جديدة تُسلّح بـ «مبهرات الليزر» وأنظمة التقييد عن بُعد
لتعزيز دبابات K2| دمج الذكاء الاصطناعي الفيزيائي في المركبات العسكرية







