شكري: مصر أرض الفرص .. والعقار والسياحة جناحي الوصول لـ 50 مليون سائح

 المهندس طارق شكري، رئيس غرفة التطوير العقاري
المهندس طارق شكري، رئيس غرفة التطوير العقاري



أكد المهندس طارق شكري، رئيس غرفة التطوير العقاري، أن الحديث عن مستقبل الاقتصاد المصري لا يمكن فصله عن الطموح، مشددًا على أن أي تحقيق جاد يجب أن ينطلق من سقف أحلام أكبر يستهدف الوصول إلى 40 و50 مليون سائح سنويًا، وليس الاكتفاء بالأرقام التقليدية.


وأوضح شكري خلال إدارته الجلسة الثالثة لمؤتمر اخبار اليوم الاقتصادي،  أن هناك ارتباطًا وثيقًا ومباشرًا بين التطوير العقاري والاستثمار السياحي، لافتًا إلى أن المنظومة في جوهرها عقارية تُدار برؤية سياحية، حيث يعتمد نجاح المقاصد السياحية على جودة المنتج العمراني والبنية التحتية والخدمات المصاحبة.


وأضاف أن مصر، مع بداية عام 2026، تدخل مرحلة جديدة عنوانها الفرص الحقيقية، مؤكدًا قناعته الكاملة بأن الدولة باتت مهيأة بشكل كبير لاستقبال استثمارات متنوعة في مختلف القطاعات، وعلى رأسها القطاع العقاري، مستشهدًا بما تحقق في رأس الحكمة ومرسى مطروح، وما سيُعلن قريبًا من تعاقدات جديدة في الإطار نفسه.


وأشار إلى أن هذه المشروعات تؤكد أن مصر أصبحت وجهة جاذبة للأجانب، سواء للشراء أو للاستثمار طويل الأجل، موضحًا أن قوة السوق لم تعد مجرد توقعات محلية، بل أصبحت مدعومة بشهادات دولية واضحة.


واستشهد شكري بتصريحات رجل الأعمال محمد العبار، رئيس شركة إعمار، الذي أعلن صراحة وفي أكثر من مناسبة أن مصر تمثل الدولة رقم واحد في استثماراته الممتدة لأكثر من 16 دولة، سواء من حيث الربحية أو جاذبية السوق، مع استمرار التوسع في البحر الأحمر، ومستقبل سيتي، ودراسة مشروع ثالث حاليًا.


وأكد أن هذه الشهادة لا يمكن اعتبارها مجاملة أو دفاعًا محليًا، بل تعكس واقعًا استثماريًا يراه مستثمر عالمي بحجم إعمار.
كما أشار إلى شهادة ثانية من مستثمرين قطريين، وعلى رأسهم شركة “قطر ديار”، خلال جلسة جمعته بهم مؤخرًا، حيث أكدوا أن تجربتهم في الاستثمار العقاري بمصر ناجحة ومرضية، وأن التجربة الفندقية تجاوزت التوقعات، سواء من حيث نسب الإشغال أو العائد الفعلي مقارنة بدراسات الجدوى السابقة، مع وجود توجه واضح للتوسع والتكرار.


واختتم شكري بأن عرض هذه الشهادات الخارجية يأتي بهدف تعزيز الطمأنينة لدى الرأي العام والمستثمرين، والتأكيد على أن ما تشهده مصر اليوم ليس دعاية، بل واقع استثماري مدعوم بالأرقام والتجارب الدولية، في وقت تتجه فيه الدولة لترسيخ مكانتها كمركز إقليمي للاستثمار العقاري والسياحي.