سماء الأقصر تتزين بـ85 رحلة بالون طائر على متنها 2200 سائح

سماء الأقصر تتزين بـ 85 رحلة بالون طائر
سماء الأقصر تتزين بـ 85 رحلة بالون طائر


إكتست سماء الأقصر صباح اليوم بـ85 بالون سياحى  طاروا فوق المناطق الأثرية بالبر الغربى للأقصر على متنها 2200 سائح من مختلف دول العالم  يتصدرهم السياح الصينينون والهنود والأمريكيون والإنجليز وكلهم من الجنسيات المعروفة بحبهم لركوب البالون والتحليق به فوق المناطق الأثرية بالبر الغربى يليهم الألمان والفرنسيين والأسبان هذا بخلاف جنسيات من أكثر 33 دولة من جول العالم.

اقرأ أيضا|  محافظ الأقصر يبحث الموقف التنفيذي لمشروعات الصرف الصحي

 صرح بذلك الطيار أحمد عبود رئيس إتحاد البالون الطائر، مضيفا أن نشاط البالون أصبح من أولويات الزائرين بالأقصر.

وأضاف بأنه لأول مرة نرى سياح من دول جديدة مثل جورجيا والدول العربية بخلاف دول أمريكا اللاتينية وأن أعداد الرحلات اليومية تعدت أكثر من من 125 رحلة فى أيام الذروة فى أعياد الكريسماس وليلة رأس السنة وسط إجراءات سلامة مميزة.

وأضاف أنه يتوقع زيادة عدد الرحلات بعد 10 فبراير القادم بوصول السياح الصينيون للإحتفال بعيد القمر.

وقال إن مصر أصبحت رقم 2 عالمياً في هذا النشاط للبالون الطائر، وذلك بفضل حرص سلطة الطيران المدني الدائم على تطبيق معايير السلامة واستجابة رؤساء إدارات الشركات والطيارين لتطبيق تلك التعليمات.

وأضاف عبود، أنه سلطة الطيران المدني المصرى وهيئة السلامة الجوية بمطار الأقصر الدولى وهما المسئولان  على متابعة سير عملية تشغيل البالون الطائر بمدينة الأقصر وسلامته.

 ويقول مصطفى مصطفى محمد صادق المصور الفوتوغرافى ومن المهتمين نشاط البالون أن تاريخ البالون الطائر في الأقصر يعود إلى 37 عاما مضى، ففي عام 1988 أقلعت أول رحلة للبالون الطائر فوق سماء مدينة الأقصر، وقادها وقتها طيارون بريطانيون كانوا يعملون لصالح شركة فيرجن البريطانية التي أسست أول شركة بالون في مصر، وحملت اسم «بالونزا أوفر إيجبت»، وفى عام 1994 بدأ تأسيس أولى شركات بالون بتمويل وخبرات مصرية، حيث تأسست شركة هدهد سليمان، وفي 2003 تم تأسيس ثاني شركة مصرية شركة الماجيك، وفي 2005 أُسست سندباد للبالون الطائر لتكون الشركة الثالثة بأيدي مصرية خالصة.

وأضاف مصطفى الصادق بأن مدينة الأقصر تحتل  المرتبة الثالثة عالميا، فى معدل رحلات البالون حيث تشهد طيران مايقرب من 11 ألف رحلة بالون فى سمائها سنويا تقل على متنها قرابة 216 ألف سائح طوال أيام العام. وأن نوعية السائح الذى يقبل على هذه الرحلات تضيف إلى السياحة الثقافية التى تشتهر بها المدينة حيث يعتبر أنه عاشق للطبيعة الخلابة.