بينها مصر والعراق.. واشنطن تعلن وقف إصدار تأشيرات لمواطني 75 دولة

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية


أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، تعليق معالجة طلبات تأشيرات الهجرة القادمة من 75 دولة حول العالم، في خطوة وصفتها بأنها تهدف إلى حماية دافعي الضرائب الأميركيين من تحمل أعباء مالية غير مقبولة.

وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن القرار جاء بسبب اعتماد مهاجرين من هذه الدول على برامج الرعاية الاجتماعية الممولة من دافعي الضرائب الأميركيين بمعدلات مرتفعة، مشيرة إلى أن التعليق سيظل ساريًا إلى أن تتمكن الولايات المتحدة من ضمان عدم استنزاف المهاجرين الجدد لثروات الشعب الأميركي.

ووقّع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على قرار تجميد جميع إجراءات منح تأشيرات الهجرة من الدول المشمولة في القائمة إلى أجل غير مسمى، اعتبارًا من 21 يناير 2026.

تضمنت القائمة 13 دولة عربية هي: الجزائر، ومصر، والعراق، والكويت، والأردن، ولبنان، والسودان، وسوريا، وليبيا، والمغرب، والصومال، وتونس، واليمن.

وأشارت الوزارة بشكل خاص إلى دول مثل الصومال وهايتي وإيران وإريتريا، قائلة إن المهاجرين القادمين منها "غالبًا ما يصبحون أعباءً على المال العام الأميركي فور وصولهم".

إلى جانب الدول العربية، شملت القائمة 62 دولة أخرى من مختلف القارات، من بينها: أفغانستان، وألبانيا، وأرمينيا، وبنغلادش، والبرازيل، وميانمار، وكمبوديا، وكولومبيا، وكوبا، وإثيوبيا، وغانا، وهايتي، وإيران، وجامايكا، وكازاخستان، ونيبال، ونيجيريا، وباكستان، وروسيا، وتايلاند، وأوزبكستان، من بين دول أخرى.

وأكدت وزارة الخارجية في بيانها أن القرار يأتي في إطار "ضمان ألا يُساء بعد اليوم استغلال كرم الشعب الأميركي"، مشددة على أن الهدف هو حماية الموارد المالية للبلاد وضمان استدامة برامج الرعاية الاجتماعية للمواطنين الأميركيين.

ولم تحدد الوزارة موعدًا محددًا لرفع التعليق، مشيرة إلى أن القرار سيبقى ساريًا حتى استيفاء الشروط والضمانات المطلوبة من قبل الإدارة الأمريكية.

يُذكر أن هذا القرار يأتي في إطار سياسة إدارة دونالد ترامب لتشديد الرقابة على الهجرة وإعادة تقييم برامج التأشيرات، في خطوة قد تؤثر على مئات الآلاف من طالبي الهجرة إلى الولايات المتحدة سنويًا.