قال الإعلامي نشأت الديهي، إن مصر كانت سبّاقة في اتخاذ قرار حل جماعة الإخوان، مؤكدًا أن هذا الموقف التاريخي جاء قبل إعلان الولايات المتحدة الأمريكية تصنيف الجماعة كتنظيم إرهابي قاتل بـ78 عامًا.
وأوضح "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" المذاع على فضائية "Ten"، مساء الثلاثاء،أن أول قرار لحل جماعة الإخوان صدر عام 1948 في عهد رئيس الوزراء الراحل محمود فهمي النقراشي باشا، مشيرًا إلى أنه بعد نحو 20 يومًا فقط من صدور القرار تم اغتيال النقراشي باشا، وكانت هذه الجماعة شوكة في ظهر الوطن، وهو ما أكد صواب قرار الحل في ذلك التوقيت.
وأشار إلى أن الجماعة استغلت ثورة الشباب في يناير، وانقضّت عليها لتحقيق مصالحها الخاصة، ما مهّد لاندلاع ثورة 30 يونيو "الثورة الحقيقية"، مؤكدًا أن "جماعة خرجت من رحم الشر لا يمكن أن تكون يومًا في صف الوطن".
وشدد على أن الموقف المصري كان واضحًا وحاسمًا منذ عام 1948، مؤكدًا أن إعلان الولايات المتحدة المتأخر بتصنيف الجماعة كتنظيم إرهابي قاتل، وإن جاء بعد عقود، إلا أنه يظل أفضل من عدم اتخاذ القرار من الأساس، مضيفًا: "مصر لا تظلم أحدًا، ولا تتاجر بالباطل، وهي دائمًا صانعة للحق".
اقرأ أيضًا | السعودية ترحب بتصنيف الولايات المتحدة لفروع الإخوان جماعات إرهابية


إعلام إسرائيلي: عناصر أمنية تطلق النار على فلسطينيين اثنين بزعم تورطهم في حادث الطعن
الرئيس: منذ 2014 انطلقت مصر لتخوض مسيرة التنمية وواجهنا الإرهاب وهزمناه
الرئيس: أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب في منطقة الشرق الأوسط






