أكثر 9 دول احتضانا للنظام الغذائي النباتي

نظام الغذائي النباتي
نظام الغذائي النباتي


لم تعد النباتية مجرد توجه غذائي محدود، بل تحولت إلى أسلوب حياة عالمي يجمع بين الدوافع الصحية، والاعتبارات الأخلاقية، والاهتمام بالبيئة، ومع تصاعد الوعي بقضايا الاستدامة والرفق بالحيوان، كشفت إحصاءات حديثة لموقع «مراجعة سكان العالم» عن قائمة الدول التي تضم أعلى نسب من النباتيين.

الهند

تصدرت الهند قائمة الدول الأكثر احتضانًا للنباتيين، بنسبة بلغت نحو 29.5% من إجمالي السكان، حيث ترتبط النباتية هناك ارتباطا وثيقا بالمعتقدات الدينية، خاصة الهندوسية والجاينية وبعض المذاهب البوذية، التي تقوم على مبدأ اللاعنف، كما ساهم التنوع الكبير في المطبخ الهندي، المعتمد على العدس والخضراوات ومنتجات الألبان، في ترسيخ هذا النمط الغذائي.

المكسيك

وجاءت المكسيك في المرتبة الثانية بنسبة 19%، مدفوعة بازدياد الوعي الصحي والأخلاقي، رغم اعتماد المطبخ التقليدي على اللحوم، إلا أن الاستخدام التاريخي للفاصوليا والذرة والخضراوات والفلفل الحار منح النظام النباتي مساحة واسعة للانتشار.

اقرأ أيضا| الخضروات أولا.. لماذا تغيرت قواعد التغذية في أنظمة الدايت؟

البرازيل

أما البرازيل، فاحتلت المرتبة الثالثة بنسبة 14%، حيث يشهد النظام النباتي رواجا متزايدا بين الشباب وسكان المدن، مدفوعا بالاهتمام بالصحة والبيئة، رغم شهرة البلاد بأطباق اللحوم، ويساعد التنوع الغذائي الغني بالفواكه والبقوليات على سهولة التحول للنباتية.

تايوان

وفي آسيا، سجلت تايوان نسبة 13.5% من النباتيين، متأثرة بالتعاليم البوذية وثقافة غذائية غنية بالمطاعم النباتية، التي تعتمد على فول الصويا والفطر والخضراوات، ما يجعل الطعام النباتي جزءا أصيلا من الحياة اليومية.

أستراليا

وفي أستراليا، بلغت نسبة النباتيين 12.1%، مدفوعة بخيارات نمط الحياة لدى الشباب، والاهتمام بقضايا المناخ والرفق بالحيوان، فضلًا عن تنوع المطبخ المتأثر بثقافات عالمية متعددة.

الأرجنتين

وسجلت الأرجنتين نسبة 12%، في تحول لافت داخل مجتمع اشتهر تاريخيًا بالإفراط في استهلاك اللحوم، حيث ساهم ارتفاع الوعي الصحي والأخلاقي في انتشار البدائل النباتية، خاصة في المدن الكبرى.

 

السويد وفنلندا

وتساوت السويد وفنلندا بنسبة 12% لكل منهما، حيث تلعب الاستدامة دورًا محوريًا في تبني النظام النباتي، مدعومة بسياسات عامة تشجع على تقليل استهلاك اللحوم، وتوفير خيارات نباتية في المؤسسات والمطابخ المحلية.

النمسا

واختتمت النمسا القائمة بنسبة 11%، رغم اعتماد مطبخها التقليدي على اللحوم، إلا أن التوجهات الغذائية الحديثة دفعت شريحة واسعة من السكان إلى تبني النظام النباتي، ليصبح جزءًا من المشهد الغذائي المتغير في البلاد.