أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الثلاثاء 13 يناير، بانعقاد اجتماع المجلس الوزاري الأمني المصغر "الكابينت" لبحث تطورات الأوضاع في إيران، وسط تقديرات أمنية تشير إلى قرار أمريكي بالتدخل، دون حسم شكله أو توقيته.
وذكرت التقارير أن تقديرات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتخذ قرار التدخل في الملف الإيراني، مع ترجيحات بأن يكون الهدف دفع طهران إلى طاولة المفاوضات بشروط أمريكية.
وأكد الإعلام الإسرائيلي وجود اتصالات مكثفة ومستمرة بين تل أبيب وواشنطن بشأن إيران، مشيرًا إلى أن احتمال تنفيذ هجوم أمريكي بات أقرب من أي وقت مضى.
وفي السياق ذاته، واصل ترامب توجيه رسائل مباشرة إلى المتظاهرين الإيرانيين، داعيًا إياهم إلى الاستمرار في الاحتجاجات. وقال عبر منصة "تروث سوشيال" إن الحكومة الإيرانية ستدفع ثمنًا باهظًا، معلنًا إلغاء جميع الاجتماعات مع مسؤولين إيرانيين إلى حين توقف ما وصفه بقتل المتظاهرين.
وأضاف ترامب أن الدعم قادم، مطالبًا المحتجين بالسيطرة على مؤسسات الدولة وتوثيق أسماء المسؤولين عن القمع.
في المقابل، أعلن الجيش الإيراني التزامه بحماية المصالح الوطنية والبنية التحتية الاستراتيجية والممتلكات العامة، في ظل اتساع رقعة الاحتجاجات المناهضة للحكومة، والتي ترافقت مع أعمال عنف وانقطاع شبه كامل في خدمات الإنترنت والاتصالات.
ودعا الجيش الإيراني المواطنين إلى التحلي باليقظة وإحباط ما وصفه بمخططات معادية، متهمًا قوى خارجية بالتحريض على الاضطرابات.
وتشهد عدة مدن إيرانية إضرابات واسعة، شملت إغلاق الأسواق والبازارات الرئيسية، ما أدى إلى شلل اقتصادي في مراكز حيوية.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين إيرانيين قولهم إن الاحتجاجات أسفرت عن سقوط ما لا يقل عن 3000 قتيل حتى الآن، في واحدة من أعنف موجات الاضطرابات التي تشهدها البلاد منذ سنوات.

دميترييف: توافق أميركي روسي على السلام في أوكرانيا
مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار
روبيو يجدد التزام الولايات المتحدة بأمن الكويت







