الاستيقاظ المفاجئ في منتصف الليل ليس بريئا دائما.. علامة صحية لا يجب تجاهلها

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


قد يبدو الاستيقاظ المفاجئ في ساعات الفجر الأولى أمرا عاديا، يمر به كثيرون ثم يعودون للنوم دون تفكير، لكن الأطباء يحذرون من أن تكرار الاستيقاظ عند توقيت محدد، خاصة في حدود الثالثة صباحا، قد يحمل رسالة صحية خفية، خصوصا إذا ترافق مع أعراض جسدية واضحة.

ووفق إرشادات طبية صادرة عن جهات صحية بريطانية، فإن هذا النمط من اضطراب النوم قد يكون أحيانا مؤشرا على التهاب في المسالك البولية، وهي حالة شائعة لكنها لا تخلو من المخاطر عند إهمالها.

اقرا أيضا| نستجرام ينفي اختراق بيانات المستخدمين بعد تقارير عن تسريب ملايين الحسابات

متى يصبح الاستيقاظ الليلي مؤشرا مقلقا؟


الاستيقاظ ليلا لا يعد بحد ذاته مشكلة، لكن القلق يبدأ عندما يتكرر مصحوبا بأعراض معينة، أبرزها:

الحاجة المتكررة للتبول أثناء الليل

شعور مفاجئ وملحّ بالتبول

ألم أو حرقة أثناء التبول

كما قد تترافق الحالة مع آلام أسفل الظهر أو في جانبي الجسم، وشعور عام بالإجهاد، أو غثيان، وأحيانًا ارتفاع في درجة الحرارة.

لماذا لا يجب الاستهانة بالتهاب المسالك البولية؟

يحذر الأطباء من أن إهمال علاج التهاب المسالك البولية قد يؤدي إلى مضاعفات أكثر خطورة، مثل:

انتقال العدوى إلى الكلى

تكرار الالتهابات المزمنة

تضرر وظائف الكلى

وصول البكتيريا إلى مجرى الدم، ما قد يؤدي إلى حالة تعرف بالإنتان، وهي حالة طبية طارئة تهدد الحياة

وتزداد احتمالية المضاعفات لدى كبار السن، ومرضى السكري، والحوامل، والأشخاص الذين يعانون من ضعف في المناعة.

متى تستدعي الحالة زيارة الطبيب فورا؟

ينصح المختصون بعدم تأجيل الفحص الطبي إذا:

استمرت الأعراض لأكثر من يوم أو يومين

ظهرت حمى أو ألم شديد في الخاصرتين

لوحظ وجود دم في البول

صاحب الحالة قيء شديد أو غثيان متكرر

خطوات بسيطة لتقليل الخطر

للوقاية من التهابات المسالك البولية، ينصح الأطباء بـ:

شرب كميات كافية من الماء يوميا

عدم تأجيل التبول لفترات طويلة

الالتزام بالنظافة الشخصية

استكمال علاج أي التهاب سابق وعدم التوقف مبكرا

قد يكون الاستيقاظ عند الثالثة فجرا مجرد اضطراب نوم عابر، لكنه أحيانا يكون جرس إنذار مبكر يرسله الجسد، الانتباه للإشارات المصاحبة وعدم تجاهلها قد يمنع تطور مشكلات صحية خطيرة، ويعيد للجسم توازنه وللنوم هدوءه المفقود.