حذّر الدكتور مصطفى محمدي، استشاري اللقاحات والباطنة، من تزايد معدلات الإصابة بمرض الجديري المائي، مؤكدًا أنه أحد الأمراض الفيروسية المعدية التي تظهر في صورة طفح جلدي ينتشر في مختلف أنحاء الجسم، خاصة بين الأطفال.

وأوضح د. مصطفى محمدي أن انتشار الجديري المائي يزداد بصورة ملحوظة خلال أواخر فصل الشتاء وبداية فصل الربيع، بينما قد يظهر بشكل أقل خلال باقي فصول السنة دون أن يختفي تمامًا، مشيرًا إلى أن الأطفال أقل من 10 سنوات هم الفئة الأكثر عرضة للإصابة، مع إمكانية إصابة البالغين ولكن بنسب أقل.
وأشار استشاري اللقاحات والباطنة إلى أن العدوى بالجديري المائي تنتقل بعدة طرق، أبرزها:
طرق انتقال العدوى:
استنشاق الفيروس المنطلق من الحويصلات الجلدية للطفل المصاب عند تحولها إلى قشور.
انتقال الفيروس من خلال الملامسة المباشرة لأدوات أو ملابس المصاب.
استنشاق الرذاذ المتطاير من الطفل الحامل للفيروس أثناء السعال أو العطاس.
وأكد د. مصطفى محمدي أن فترة حضانة الجديري المائي تتراوح ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، لافتًا إلى أن المصاب يكون ناقلًا للعدوى حتى قبل ظهور الطفح الجلدي، ما يزيد من احتمالات انتشار المرض داخل المنازل والمدارس.
وأضاف أن لا يوجد علاج متخصص يقضي على فيروس الجديري المائي، موضحًا أن الوسيلة الأهم للوقاية تتمثل في الحصول على اللقاح، إلى جانب الالتزام بالإجراءات الوقائية والعزل عند ظهور الأعراض.
واختتم د. مصطفى محمدي تصريحاته بالتنبيه إلى أن الإصابة بالجديري المائي في سن مبكرة قد تكون مقدمة لظهور مرض الحزام الناري في مراحل لاحقة من العمر، ما يستدعي تعزيز الوعي الصحي بأهمية التطعيم والوقاية.


الاثنين المقبل.. 6000 فرصة عمل للشباب في الشرقية| تفاصيل
الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك
نادي مستشاري الدولة يُهنئ الرئيس السيسي بذكرى ثورة 23 يوليو






