نفى الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس جميع التهم الموجهة إليهما، بما في ذلك الاتجار بالمخدرات والكوكايين، خلال أولى جلسات محاكمتهما أمام المحكمة الفيدرالية الأمريكية في نيويورك.
وأثناء الجلسة أمام القاضي ألفين ك. هيلرستين، طلب الزوجان الحصول على المساعدة القنصلية من سفارة فنزويلا في الولايات المتحدة.
وأكد مادورو أنه لا يزال رئيس فنزويلا، ورفض هو وزوجته طلب إطلاق سراحهما بكفالة، مضيفًا: "أنا رجل محترم، أنا بريء، لست مذنبًا"، مطالبًا بالاحتفاظ بدفتر ملاحظاته أثناء احتجازه.
من جانبها، نفت فلوريس جميع التهم الموجهة إليها بشأن قبول رشاوى للتوسط في اجتماع بين تاجر مخدرات ومسؤول حكومي عام 2007، قائلة للقاضي: "أنا بريئة، بريئة تمامًا، وأنا السيدة الأولى لجمهورية فنزويلا".
وقرر القاضي هيلرستين منع مادورو من الكلام باستطراد، وأكد أنه سيحصل على فرصة لاحقة للتحدث، محددًا موعد جلسة الاستماع القادمة في 17 مارس من العام الجاري.

إيرلندا تفرض حظرا على دخول وزيرين إسرائيليين
زاخاروفا: حان الوقت لأخذ التهديدات النووية الصادرة عن نظام كييف على محمل الجد
«حنظلة» الإيرانية: استهدفنا مديرا بالموساد.. وإسرائيل تقدم رواية مغايرة عن الاغتيال







