قال الدكتور عبدالمسيح الشامي، أستاذ العلاقات الدولية، إن الولايات المتحدة تُسابق الزمن لإعادة بسط نفوذها على عدد من المناطق الحيوية في العالم، ولكن بأسلوب مختلف عن المراحل السابقة، مشيرًا إلى أن العالم يمر حاليًا بمرحلة تحول كبرى من نظام القطب الواحد إلى نظام دولي يتسم بتعدد الأقطاب والقوى الفاعلة.
وأضاف الشامي، خلال مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز"، أن هذا التحول أفرز صراعًا حقيقيًا ومحتدمًا على مراكز ومواطن النفوذ، وعلى رأسها مصادر الطاقة والمواد الأولية، التي تُعد من أهم مرتكزات الصراع الدولي في المرحلة الراهنة، مؤكدًا أن واشنطن تسعى للسيطرة على هذه المناطق بشكل مباشر أو غير مباشر.
اقرأ أيضا| خبير: تحقيق 30 مليون سائح سنويًا طفرة خططت لها الدولة جيدًا
وأوضح أستاذ العلاقات الدولية أن الولايات المتحدة تستهدف من وراء هذه التحركات تحقيق هدفين أساسيين؛ أولهما تأمين مصادر دائمة ورخيصة للطاقة، وثانيهما التحكم في مراكز إنتاج وتوزيع الطاقة بما يسمح لها بالتأثير على معدلات النمو الاقتصادي للدول الصاعدة، وعلى رأسها الصين وروسيا، في إطار التنافس الدولي القائم.
وأضاف أن واشنطن تحاول إعادة ترسيخ نفوذها وهيمنتها من خلال السيطرة على أنظمة تمتلك ثروات طبيعية هائلة، لكنها تعاني في الوقت نفسه من ضعف القدرة على إدارة هذه الموارد بكفاءة، كما هو الحال في فنزويلا وعدد من الدول الأخرى، وهو ما يفتح المجال أمام التدخلات الخارجية بأشكال متعددة.

«الأسطورة».. قصة العقيد الشهيد رامي محمد حسنين في «حكاية بطل»
وزير الأمن الإسرائيلي يطلب تصويت مجلس الوزراء الأمني على الاتفاق مع لبنان
وزير الدفاع الإسرائيلي: سكان جنوب لبنان لن يعودوا في المرحلة الراهنة







