متحف سوهاج القومي يحتفي باليوم الدولي للتعليم بقطعة شهر مميزة من الحضارة القديمة

موضوعية
موضوعية


يشارك متحف سوهاج القومي في الاحتفال باليوم الدولي للتعليم، الذي يوافق 24 يناير من كل عام، من خلال تسليط الضوء على دور التعليم والمعرفة في بناء الحضارات، مستلهمًا ذلك من تاريخ مصر القديمة التي أرست دعائم أول دولة مركزية عرفها العالم بعد توحيد القطرين وتحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي.

وشهدت مصر القديمة عقب هذا الاستقرار نهضة فكرية وتعليمية كبرى، كانت حجر الأساس لقيام واحدة من أعظم حضارات العالم القديم. 

حيث حرص المصري القديم على توثيق أحداثه وتسجيل إنجازاته، فابتكر الكتابة والتدوين باللغة المصرية القديمة، مستخدمًا ثلاثة خطوط رئيسية مستمدة من بيئته المحيطة، تمثلت في الخط الهيروغليفي الذي نُقش على جدران المعابد والمقابر وعُرف بالخط المقدس، ثم الخط الهيراطيقي الذي استُخدم في الدواوين الحكومية والمدارس داخل المعابد. 

وأُطلق عليه الخط الكهنوتي لكونه اختصارًا للعلامات الكاملة، تلاه ظهور الخط الديموطيقي المعروف بالخط الشعبي، والذي اتسم بمزيد من التبسيط والاختصار.

وأكد المتحف أن اللغة المصرية القديمة كانت لغة ثرية ومعبرة، حفظت تراث وعلوم وثقافة أقدم الحضارات، وهو ما دفع المصري القديم إلى تقديس مخترع الكتابة والمعرفة، الذي أطلق عليه اسم «جحوتي» أو «تحوت»، واعتبره معبود الحكمة والعلم، ورمز إليه بطائر الأبيس، وفي مراحل أخرى بقرد البابون.

وفي هذا الإطار، يقدم متحف سوهاج القومي قطعة شهر يناير، وهي تمثال لطائر الأبيس، المصنوع من الخشب والبرونز، ويرجع تاريخه إلى العصر اليوناني الروماني. 

ويُعد طائر الأبيس من الطيور ذات المكانة الخاصة لدى المصري القديم، حيث بدأ تقديسه منذ بدايات عصر الأسرات، باعتباره رمزًا للعلم والمعرفة والحكمة.
اقرأ أيضا | ندوة بجامعة سوهاج ترد على الشائعات المثارة حول المتحف المصري الكبير