أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو استعداده لفتح قنوات حوار مع الولايات المتحدة الأمريكية، تشمل ملفات حساسة تتعلق بمكافحة تهريب المخدرات، وقطاع النفط، إضافة إلى اتفاقات اقتصادية محتملة بين البلدين، في خطوة تعكس مؤشرات على تهدئة سياسية بعد سنوات من التوتر.
ونقلت وكالة «فرانس برس» عن الرئيس الفنزويلي قوله إن بلاده منفتحة على التعاون مع واشنطن في القضايا ذات الاهتمام المشترك، مشددًا على أن أي حوار يجب أن يقوم على الاحترام المتبادل والسيادة الوطنية، دون تدخل في الشؤون الداخلية لفنزويلا.
◄ اقرأ أيضًا | معتز أحمدين: إسرائيل والولايات المتحدة تنويان ضرب إيران مجددًا
وأوضح أن مكافحة المخدرات تمثل أولوية إقليمية، مؤكدًا استعداد حكومته للتنسيق الأمني وتبادل المعلومات، في وقت تسعى فيه فنزويلا إلى تحسين صورتها الدولية وتعزيز الاستقرار الداخلي.
كما أشار إلى أن قطاع النفط، الذي يُعد العمود الفقري للاقتصاد الفنزويلي، يمكن أن يكون محورًا رئيسيًا للتفاهمات المستقبلية، خاصة في ظل التقلبات العالمية في أسواق الطاقة.
وفيما يتعلق بالاتفاقات الاقتصادية، لفت الرئيس إلى إمكانية بحث صيغ جديدة للتعاون التجاري والاستثماري، بما يخدم مصالح الشعبين، ويُسهم في تخفيف الضغوط الاقتصادية التي تواجهها فنزويلا منذ سنوات.
وتأتي هذه التصريحات في سياق متغيرات إقليمية ودولية، حيث تراقب الأوساط السياسية ما إذا كانت هذه المبادرات ستُترجم إلى خطوات عملية تعيد رسم ملامح العلاقات بين كاراكاس وواشنطن، بعد مرحلة طويلة من العقوبات والقطيعة الدبلوماسية.

«الأسطورة».. قصة العقيد الشهيد رامي محمد حسنين في «حكاية بطل»
وزير الأمن الإسرائيلي يطلب تصويت مجلس الوزراء الأمني على الاتفاق مع لبنان
وزير الدفاع الإسرائيلي: سكان جنوب لبنان لن يعودوا في المرحلة الراهنة







