أبو مازن: قيام دولتنا المستقلة وعودة اللاجئين حقيقة لا يمكن تعطيلها

الرئيس الفلسطيني محمود عباس
الرئيس الفلسطيني محمود عباس


أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعودة اللاجئين يشكلان مسارًا حتميًا لا يمكن منعه أو الالتفاف عليه، مهما اشتدت التحديات السياسية والميدانية.

وقال عباس إن الشعب الفلسطيني مطالب في هذه المرحلة الدقيقة بالحفاظ على منجزاته الوطنية التي تحققت عبر عقود من النضال والتضحيات، مشددًا على ضرورة تغليب المصلحة الوطنية العليا ضمن إطار منظمة التحرير الفلسطينية، باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

وأوضح أن التجارب السابقة أثبتت فشل جميع المشاريع التي استهدفت المساس بوحدة الشرعية الفلسطينية أو تجاوزها، مؤكدًا أن الوعي الوطني سيبقى الحصن الأساسي في مواجهة أي محاولات لضرب الوحدة السياسية والجغرافية.

وشدد الرئيس الفلسطيني على أنه لا دولة فلسطينية دون غزة، ولا كيان منفصل في القطاع، مؤكدًا أن وحدة الأرض والشعب شرط أساسي لقيام الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية.

وأشار عباس إلى أن صمود الفلسطينيين على أرضهم حوّل الحقوق الوطنية إلى وقائع ثابتة، وفي مقدمتها حق العودة وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، معتبرًا أن هذه الحقوق لا تسقط بالتقادم ولا يمكن فرض بدائل عنها.

وأكد المضي قدمًا في تنفيذ خطط الإصلاح السياسي والإداري داخل المؤسسات الوطنية، بهدف تعزيز قدرتها على الصمود وضمان استمرارية عملها كقاعدة أساسية لبناء الدولة الفلسطينية المستقلة.

وتطرق إلى الأوضاع الميدانية في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني يواجه حرب إبادة وتطهير عرقي، في ظل تجاهل الاحتلال الإسرائيلي للقانون الدولي والاتفاقات الإنسانية.

واختتم عباس بالتأكيد على أن الشعب الفلسطيني لن يغادر أرضه، ولن يخضع لمخططات الضم والتهجير، مشيرًا إلى أن مسيرة النضال ستستمر حتى إنهاء الاحتلال وتحقيق الحرية والاستقلال.