يعتبر من أهم الصفات التي ترغب في غرسها في أطفالك شعور عميق بالأمان تجاه أنفسهم والعالم من حولهم، هناك ثلاث رسائل مهمة يجب أن تصل إلى أطفالك لتعزيز هذا الشعور المتنامي بالأمان، وفقاً لموقع " psychologytoday ".
آخرون: هناك أشخاص في عالمي سيحمونني عند الحاجة.
الذات : أنا سيد كل ما أنا عليه (الجسد والعقل والروح) وقادر على رعاية نفسي.
العالم : العالم مكان آمن يمكنني استكشافه بثقة ودون خوف .
اقرأ أيضًا | لتجنب الاعتداء على طلاب المدارس وتعزيز الثقة لديهم.. خبير علم نفس يقدم نصائح

طريقة تربية الأطفال للتمتع بالأمان النفسي
بناء الثقة
تتمثل أولى رسائل الأمان في شعور أطفالك بالارتباط الآمن بك، والكلمة الأساسية في هذا الارتباط هي الثقة، ببساطة، يتطور الارتباط الآمن لدى الأطفال الذين يتعلمون أن بإمكانهم الاعتماد على والديهم لتلبية احتياجاتهم الجسدية والنفسية، فعندما يشعرون بالبرد أو الجوع أو العطش، يعلمون أنك موجود لتوفير الدفء والغذاء لهم، وعندما يشعرون بالخوف أو الحزن أو الوحدة ، يمكنهم اللجوء إليك طلباً للراحة.
لا تقتصر أهمية هذا الارتباط بينك وبين أطفالك على بناء علاقات صحية فحسب، بل إن التصورات التي يكوّنونها عن علاقتهم بك، والمشاعر التي يشعرون بها تجاهك ومنك، والتجارب التي يخوضونها معك، تُشكّل أساس العلاقات التي سيبنونها في المستقبل.
اعترف بتفرد أطفالك
يتمتع الأطفال بطباع ومزاج وأساليب عاطفية واحتياجات مميزة. كما أنهم يرسلون رسائل بطرق مختلفة لتنبيهك إلى احتياجاتهم الخاصة، لذلك عليك أن تتعرف على شخصيات أطفالك والرسائل التي يرسلونها تحديدًا للتعبير عن احتياجاتهم.
من أهم الطرق لبناء الثقة التي تُشكل أساس الارتباط الآمن، التفاعل مع أطفالك بطرق تتناسب مع سماتهم ورسائلهم الفريدة، فإذا كانوا خجولين، وفر لهم الراحة في المواقف الاجتماعية.
وإذا كانوا مُغامرين، ضع لهم حدودًا معقولة لضمان سلامتهم، إذ تستجيب لاحتياجاتهم بطرق تُشعرهم بالمعنى والراحة، هذا التوافق بين احتياجات أطفالك واستجابتك يُرسل رسالة قوية بأنك تتفهمهم وتستطيع تلبية احتياجاتهم بالطريقة التي تناسبهم، إدراكهم لتفهمك يُشكل أساسًا لتلك الثقة والارتباط الآمن.
في المقابل، عندما تستجيب لاحتياجات أطفالك بطرق لا تتناسب مع شخصياتهم، فإن احتياجاتهم العميقة لا تُلبى، ويشعرون بسوء الفهم والانفصال وعدم التقدير.
كن متسقاً
تتجلى أهمية الاتساق بشكل خاص في بناء علاقة ارتباط آمنة، لأن ثقة أطفالك بك تعتمد على خلقك بيئة متسقة ومتوقعة من حولهم.
ويتضح خطر عدم اتساق سلوك الارتباط من خلال ما يعرف بالارتباط غير المنظم، فالأطفال الذين يعانون من هذا النوع من الارتباط لا يُظهرون نمطًا واضحًا في سلوك الارتباط، إذ يتقربون من والديهم تارةً، ويتجنبونهم تارةً أخرى، ويقاومونهم تارةً ثالثة، وغالبًا ما يبدون مشوشين وقلقين.
وقد يساهم عدم اتساق استجابة الوالدين في حدوث هذا الارتباط، كأن يكونوا سريعي الاستجابة في وقت، ثم مهملين في وقت آخر، أو محبين وداعمين في لحظة، وغاضبين ومنتقدين في لحظة أخرى، ومع هذه الرسائل المتضاربة، لا يستطيع الأطفال التنبؤ بردود فعل والديهم، أو متى وكيف سيستجيبون، مما يُولد لديهم حالة من انعدام الثقة والانفصال وانعدام الأمان.
عندما يراك أطفالك ثابتًا في مشاعرك وسلوكك وردود أفعالك، فإنك تُمكّنهم من رؤيتك، والعلاقات بشكل عام، والعالم ككل، على أنه قابل للتنبؤ، وإلى حد كبير، قابل للتحكم. هذه التجربة من الثبات تجعلهم يشعرون براحة أكبر وأقل تهديدًا، مما يُنتج شعورًا قويًا بالأمان ينعكس على جميع جوانب حياتهم.

عقد بيضاء أو صفراء في الممبار.. علامات لا يجب تجاهلها
طريقة عمل «صوص رانش» بمكونات بسيطة في المنزل
5 قواعد أساسية للحفاظ على جمال وصحة الشعر القصير







