مستشفى أورام الأقصر تحتفل بوداع عام 2025 بأجواء من الفرح والدعم النفسي لمرضى السرطان

جانب من الاحتفالية
جانب من الاحتفالية


شهدت مستشفى أورام الأقصر فعاليات خاصة للاحتفال بـ وداع عام 2025، حيث صدحت أنغام المزمار الصعيدي، ودارت فرق التنورة، وشارك المرضى في رقصات التحطيب وسط أجواء من الفرح والدعم النفسي، في مشهد إنساني مؤثر يعكس قوة الإرادة وروح التحدي.

وتمكنت هذه الفعالية المميزة من خلق أجواء مليئة بالبهجة والسعادة، حيث تفاعل المرضى وذويهم بشكل كبير مع الأنشطة التي كسرت الروتين اليومي للعلاج، وأسهمت في رفع الروح المعنوية وبث الطاقة الإيجابية داخل أروقة المستشفى. وقد عبّر الحضور عن سعادتهم البالغة بهذه المبادرة الفريدة التي أدخلت السعادة في قلوبهم وأعطتهم دفعة قوية لمواصلة رحلة العلاج بإصرار وأمل.

وأكد المرضى وذويهم أن مثل هذه الفعاليات تساهم بشكل كبير في تخفيف الضغط النفسي والتعب الجسدي الناتج عن رحلة العلاج الطويلة، مما يعزز من قدرتهم على مواصلة التحدي والتغلب على المرض بروح قوية.

اقرأ أيضاً| فعالية توعوية بمعبد الكرنك في ختام الشهر العالمي لسرطان الثدي

المسئولون  فى المستشفى يرون إن تنظيم هذه الفعاليات الإنسانية يأتي في إطار الحرص  على تقديم دعم نفسي ومعنوي متكامل لمرضى السرطان، إلى جانب الخدمات الطبية المقدمة بالمجان، لما للدعم النفسي من دور كبير في تحسين الحالة العامة للمرضى ورفع روحهم المعنوية، وأن مشاركة المرضى في أجواء الفرح والتراث الصعيدي الأصيل، مثل التنورة والتحطيب والمزمار، ساهمت في كسر روتين العلاج وإدخال البهجة على قلوب المرضى وذويهم، مؤكدًا استمرار المستشفى في تنظيم الفعاليات الترفيهية والإنسانية التي تهدف إلى بث الأمل والطاقة الإيجابية داخل نفوس المرضى.

هذا وتعكس الفعاليات الإنسانية التي نظمتها مستشفى شفاء الأورمان في الأقصر فلسفة المستشفى في التعامل مع مرضى السرطان باعتبارهم شركاء في رحلة العلاج، وليسوا مجرد متلقين للخدمة الطبية. فعلى الرغم من تحديات المرض والعلاج، فإن المستشفى تسعى دائمًا إلى توفير بيئة علاجية متكاملة تجمع بين الرعاية الطبية المتقدمة و الدعم النفسي والاجتماعي.

شهدت الفعالية احتفالًا مميزًا بمناسبة وداع عام 2025، حيث أُقيمت فعاليات ترفيهية وإنسانية من بينها المزمار الصعيدي و التنورة و رقصات التحطيب، بمشاركة المرضى وذويهم. ورغم الألم والمعاناة، شارك المرضى في هذه الأنشطة، في مشهد يعكس قوة الإرادة و روح التحدي التي يتحلى بها الجميع في مواجهة المرض.

وأكد المرضى وذويهم أن إدخال البهجة والأمل إلى نفوس المرضى يمثل عنصرًا أساسيًا في دعمهم نفسيًا ومعنويًا، حيث ساعدت هذه الفعاليات في تعزيز قدرتهم على مواجهة المرض. كما أشادوا بالجهود التي تبذلها المستشفى في توفير الدعم الاجتماعي والنفسي جنبًا إلى جنب مع العلاج الطبي، ما يساهم في تحسين جودة الحياة خلال فترة العلاج.