قال المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إن إلقاء السلطات التركية القبض على 3 من عناصر جماعة الإخوان المقيمين على أراضيها، شاركوا في حملة اقتحام سفارات مصر بالخارج، بما في ذلك القنصلية المصرية في إسطنبول يُمثل إعلانًا رسميًا عن انتصار الدبلوماسية الهادئة والسيادة المصرية، ويؤكد أن الدولة المصرية نجحت في فرض منطق القانون الدولي على حساب الفوضى التنظيمية.
وأشاد "محمود"، في تصريحات خاصة لـ"بوابة أخبار اليوم"، بأداء الدولة المصرية التي أدارت هذا الملف باحترافية استخباراتية ودبلوماسية رفيعة، مؤكدًا على قدرة مصر على حماية أمنها القومي ومنشآتها الدبلوماسية في الخارج، وإيصال رسالة بأن السفارة المصرية هي أرض مصرية لا يقبل العبث بها.
وثمن الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، قدرة الإدارة المصرية على تحويل مسار العلاقات الإقليمية مع تركيا إلى تعاون أمني ملموس يُلزم الأطراف الأخرى بملاحقة العناصر التي تُهدد استقرار القاهرة، موضحًا أن الوعي المصري كشف استغلال هؤلاء العناصر لآلام الشعب الفلسطيني في غزة كستار لتنفيذ عمليات عدائية ضد وطنهم، وهو ما يُثبت أن الوطنية المصرية لا تتجزأ.
ناجي الشهابي: تصوير العزاءات دون ضوابط انتهاك للخصوصية
وأوضح أن إلقاء السلطات التركية القبض على هؤلاء العناصر هو شهادة وفاة لمشروع التحريض من الخارج، وتصنيفهم ضمن "كود إرهاب" يضع النقاط على الحروف؛ فمن كان يظن أنه يحتمي بدولة إقليمية لممارسة الفوضى، وجد نفسه اليوم أمام واقع جديد يُقدم فيه أمن الدول ومصالحها العليا على أي ولاءات تنظيمية ضيقة.
ولفت إلى أن مصطلح "كود إرهاب" ليس مجرد إجراء إداري، بل هو حصار قانوني دولي؛ يعني تجفيف منابع التمويل، وتقييد الحركة، واعترافًا رسميًا من الدولة التي كانت تستضيفهم بأنهم خطر أمني وليسوا نشطاء سياسيين، ويُعد هذا التحول أكبر صفعة قانونية تلقتها الجماعة الإرهابية في العقد الأخير.
الجيل الديمقراطى: قمة شرم الشيخ تمثل لحظة فارقة في تاريخ المنطقة والعالم
ونوه بأن هذه العناصر حاولت استغلال ملف معبر رفح لتأليب الرأي العام، لكن الرد جاء حاسمًا؛ فمصر التي تُدير الملف الإنساني والسياسي لغزة بكل ثقلها، لن تسمح لهواة التخريب بالتشويش على دورها، والقبض على هذه العناصر أثبت أن السيادة المصرية خط أحمر، وأن الغوغائية في الشوارع لا يُمكن أن تهزم مؤسسات الدولة الراسخة.
وأكد أن مصر لا تنسى حقها، وملاحقة من شاركوا في حملات اقتحام السفارات تؤكد أن المحاسبة آتية لا محالة، وأن ذراع الدولة المصرية قادرة على الوصول لكل من تسول له نفسه المساس بكرامة مواطنيها أو مؤسساتها في أي بقعة من بقاع الأرض، موضحًا أن هذا الحدث هو انتصار للمنطق السيادي للدولة المصرية، ورسالة يأس لكل من يُراهن على الخارج؛ فلقد أثبتت القاهرة أن الجمهورية الجديدة تُبنى بالهيبة والقانون، وأن من يبيع وطنه تحت أي شعار، سيجد نفسه في النهاية وحيدًا في مواجهة العدالة الدولية.

برلماني يطالب بتطوير الشبكات وزيادة اعتمادات البريد لخدمة قرى المحلة الكبرى
برلماني: إنشاء مصانع لإنتاج المواد الفعالة ضمانة لتجنب نقص الأدوية
عضو بالشيوخ: مد وقف ضريبة الأطيان الزراعية خطوة هامة







