خطر بين أغطية النوم| كيف يتحول «السرير» إلى بيئة ناقلة للأمراض؟

السرير والحشرات
السرير والحشرات


قد يبدو السرير المكان الأكثر أمانًا وراحة في المنزل، لكنه في الواقع قد يخفي مخاطر صحية غير متوقعة إذا أُهملت نظافته، فبين الأغطية والوسائد، تتراكم عوامل قد تجعل من مكان الراحة مصدرًا صامتًا للأمراض دون أن نشعر.

يعد السرير بيئة مثالية لتجمع البكتيريا والجراثيم، نتيجة التعرق اليومي وتساقط خلايا الجلد الميتة، إلى جانب الرطوبة والحرارة الناتجة عن النوم لساعات طويلة، هذه العوامل توفر ظروفًا مثالية لتكاثر عث الغبار والفطريات، والتي تُعد من أبرز مسببات الحساسية وأزمات الربو، نقلاً عن موقع "mattressnextday". 

وتشير الدراسات الصحية إلى أن الإنسان يفقد آلاف الخلايا الجلدية أثناء النوم، ما يشكل غذاءً أساسيًا لعث الغبار الذي يعيش داخل الوسائد والمراتب، ومع مرور الوقت، قد يؤدي استنشاق هذه الكائنات الدقيقة إلى التهابات تنفسية، وحكة جلدية، واحمرار العينين، خاصة لدى أصحاب المناعة الضعيفة.

كما أن عدم تغيير أغطية السرير بانتظام يسمح بتراكم العرق والزيوت الطبيعية، ما قد يسبب نمو البكتيريا المسببة لحب الشباب، والطفح الجلدي، والتهابات الجلد المختلفة، وتزداد المخاطر في حال النوم بملابس غير نظيفة أو مشاركة السرير مع الحيوانات الأليفة.

ولا تقتصر المشكلة على الأغطية فقط، فالمراتب والوسائد القديمة قد تختزن الرطوبة والميكروبات لسنوات، ما يجعلها مصدرًا دائمًا للتلوث إذا لم تُنظف أو تُستبدل في الوقت المناسب.

اقرأ أيضًا | علامة على وسادتك قد تكشف عن خطر الإصابة بالسرطان

- نصائح للوقاية

- تغيير أغطية السرير مرة واحدة أسبوعيًا على الأقل.

- غسل الوسائد والألحفة دوريًا بالماء الساخن.

- تهوية السرير يوميًا وتركه مكشوفًا لبعض الوقت.

- استخدام أغطية واقية للمراتب والوسائد.

- استبدال الوسائد كل عامين والمرتبة كل 7–10 سنوات.