دشنت مديرية الصحة بدمياط حربا صامتة وشاملة على أي تقصير في الخدمات الصحية من خلال مرور مكثف ومفاجئ على وحدات ومراكز طب الأسرة في كل مدن وقرى المحافظة.
يأتي هذا في إطار توجيهات معالي الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان وتحت الإشراف الميداني المباشر للدكتور محمد عبد الخالق براوى وكيل وزارة الصحة بدمياط وبمشاركة الدكتورة أماني القرش وكيل المديرية والدكتورة دينا أبوصير مدير إدارة الرعاية الأساسية بالمديرية.
فخلال فترات العمل الصباحية والمسائية وحتى الليلية يجوب فريق إشراف الرعاية الأساسية بالمديرية المراكز والوحدات الطبية في دمياط وفارسكور وكفر سعد وغيرها من المناطق حيث تم المرور على المركز الطبي العام ومركز صحة أسرة أول ومركز صحة أسرة ثان ووحدة العنانية ووحدة أولاد حمام ووحدة البصارطة ووحدة شطا ووحدة غيط النصارى ووحدة البستان ووحدة الشعراء ووحدة الناصرية ومركز كفر سعد وذلك في سبيل تحقيق أقصى درجات الانضباط الإداري والفني للعاملين وانتظام تقديم الخدمات الصحية خلال فترات العمل الرسمية وانتظام تقديم خدمات الطوارئ على مدار أربع وعشرين ساعة
وتركز هذه الجولات التفتيشية المكثفة على متابعة نسب إنشاء الملفات العائلية لأفراد الأسر المترددة على الوحدات والمراكز تمهيدا لإدراج محافظة دمياط بالمرحلة الثانية لمنظومة التأمين الصحي الشامل الجديدة كما تركز على ضمان توافر الأدوية والمستلزمات الطبية ومراجعة البرامج الفنية وتقديم الخدمات بأقسام الطوارئ وعيادات طب الأسرة ومتابعة خدمات صحة الأم والطفل وتنظيم الأسرة والمعامل والأشعة والصيدلية وعيادات السمنة وعيادات الدعم النفسي
ويأتي هذا الجهد التنظيمي الهائل في إطار متابعة التزام الوحدات الحاصلة على اعتماد هيئة الاعتماد والرقابة الصحية بتطبيق المعايير وتحديث السياسات تمهيدا لتجديد الاعتماد ومتابعة إعداد منشآت المرحلة الثانية للحصول على الاعتماد المبدئي للهيئة كما يتم متابعة انتظام سير العمل بالمبادرات الرئاسية وتوافر الأجهزة ومستلزمات التشغيل ومتابعة الحالات الإيجابية المكتشفة للارتقاء بمستوى الصحة العامة وتقليل نسب الإصابة بالأمراض المزمنة والأورام السرطانية والاكتشاف المبكر لها والحد من مضاعفاتها وعلاجها وتقليل نسب الوفيات.
كما تركز المتابعة على تقديم خدمات التثقيف والتوعية والمشورة الأسرية من خلال مبادرة الألف يوم الذهبية لنشر الوعي الصحي بين المواطنين وتنمية الأسرة المصرية وهو ما يؤكد أن هذه الحملات التفتيشية ليست مجرد جولات روتينية بل هي جزء من خطة استراتيجية شاملة لتحقيق نقلة نوعية في الخدمات الصحية المقدمة للمواطن الدمياطي
وقد أكد الدكتور محمد عبد الخالق براوى وكيل وزارة الصحة بدمياط أن هذه الجولات الميدانية المستمرة تهدف إلى ضمان انتظام العمل وتقديم الخدمات الطبية على مدار اليوم للمواطنين في كل القرى والمدن كما أوضحت الدكتورة دينا أبوصير أن المتابعة المستمرة تهدف إلى رفع معدلات إنشاء الملفات العائلية للأسر تمهيدا لإدراج دمياط ضمن المرحلة الثانية من منظومة التأمين الصحي الشامل بما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة
وهذا الجهد الرقابي الكبير ينعكس مباشرة على حياة المواطن البسيط فهو يضمن له الحصول على الخدمة الطبية المتكاملة في وقتها ويضمن توافر الدواء والأجهزة الطبية وينظم عملية الكشف المبكر عن الأمراض مما يقلل من المعاناة والتكاليف المادية والنفسية للأسر كما يهيئ المحافظة لدخول مرحلة التأمين الصحي الشامل الذي سيمثل طفرة في تاريخ الخدمات الصحية بمصر
وهكذا تتحول دمياط تحت قيادة وكيل وزارة الصحة الدكتور محمد عبد الخالق براوى وبمشاركة الدكتورة أماني القرش والدكتورة دينا أبوصير إلى نموذج حي للرقابة الصحية الفعالة التي لا تكتفي بإصدار التوجيهات بل تنزل إلى الميدان لترى بنفسها وتصحح بنفسها وتضمن بنفسها وصول الخدمة الصحية اللائقة إلى كل مواطن في أقرب نقطة إليه لأن صحة المواطن كما تؤكد القيادة السياسية هي خط أحمر لا يقبل المساومة أو التقصير.

مدير تعليم البحر الأحمر يتابع انطلاق امتحانات الإعدادية
طلاب الشهادة الإعدادية بالقليوبية يؤدون امتحانات الفصل الدراسي الثاني
محافظ قنا يتفقد المجزر النصف آلي بقوص ويوجه بسرعة تشغيله







