ياقوتيا تتصدر خريطة الصقيع العالمي

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


في وقت تتقلب فيه الأحوال الجوية حول العالم بين موجات حر قياسية وبرودة قاسية، تصدرت إحدى المناطق الروسية مشهد الطقس العالمي، بعدما سُجّلت فيها أدنى درجات حرارة على سطح الأرض خلال يوم واحد، في مؤشر جديد على تطرف المناخ واتساع فجوة الطقس بين مناطق العالم.

أبرد بقعة على الكوكب خلال 24 ساعة

أفادت وكالة تاس الروسية، نقلًا عن المركز الروسي للأرصاد الجوية، بأن جمهورية ساخا "ياقوتيا" أصبحت أبرد منطقة على وجه الأرض خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وأوضح خبراء الأرصاد أن المنطقة شهدت موجة برد شديدة وغير معتادة، سجلت ذروتها يوم 22 ديسمبر الجاري.

وسجلت أدنى درجة حرارة في مدينة بوكروفسك، حيث وصلت إلى 51.7 درجة مئوية تحت الصفر، لتتصدر بذلك قائمة أبرد مناطق العالم خلال تلك الفترة،كما انخفضت درجات الحرارة في بلدة سوخانا إلى 49.4 درجة مئوية تحت الصفر، بينما سجلت بلدة كريست خالجاي نحو 48.7 درجة مئوية تحت الصفر.

حر شديد في الطرف الآخر من العالم

وعلى النقيض تماما، شهدت مناطق أخرى من العالم درجات حرارة مرتفعة للغاية خلال الفترة نفسها،فقد سجلت أعلى درجة حرارة عالمية في بلدة تلفير الأسترالية، حيث بلغت 44.1 درجة مئوية، فيما وصلت الحرارة في مطار سيدني إلى 42.6 درجة مئوية،كما سجلت مدينة أبينغتون في جمهورية جنوب إفريقيا 39.2 درجة مئوية.

تعكس هذه الأرقام الفارق الحاد في الأحوال الجوية بين مناطق العالم، من صقيع قياسي في أقصى الشمال إلى حرارة مرتفعة في النصف الجنوبي، ما يعيد تسليط الضوء على ظاهرة التطرف المناخي وتأثيرها المتزايد على كوكب الأرض،وبينما تواصل ياقوتيا ترسيخ سمعتها كإحدى أبرد مناطق العالم، يبقى الطقس المتقلب عنوانا بارزا لهذا الشتاء.