ملفات إبستين.. صورة صادمة للأمير أندرو في قصر الملكة إليزابيث

صورة موضوعية
صورة موضوعية


أثارت الدفعة الأولى من ملفات إبستين التي نُشرت حديثًا تدقيقًا مكثفًا، ومن بين الشخصيات التي عادت إلى دائرة الضوء الأمير أندرو، الذي يُعتبر منذ فترة طويلة أحد أكثر الشخصيات إثارةً للجدل المرتبطة بهذه الفضيحة.

ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة "ديلي ميل"، فقد حظيت صورة ظهرت حديثًا باهتمام خاص، ليس فقط لما تُظهره، بل أيضًا للمكان الذي التُقطت فيه، إذ تُظهر الصورة الأمير أندرو السابق مستلقياً على أرجل عدة نساء وهو يبتسم للكاميرا، بينما تقف غيسلين ماكسويل في مكان قريب وتنظر إليه.

لم يتم الكشف عن هوية النساء الظاهرات في الصورة، حيث حرص محامو الحكومة الأمريكية على حماية هويتهن، وقد نُشرت الصورة دون أي تفاصيل توضح تاريخ التقاطها أو ملابساتها.

تم التقاطها داخل غرفة الصالون التاريخية في ساندرينغهام

ما زاد من حدة ردود الفعل على الصورة هو المكان الذي تم الإبلاغ عن وجودها فيه، وقد حددت صحيفة "ديلي ميل" الغرفة بأنها غرفة الصالون في قصر ساندرينغهام، وهو مكان لطالما ارتبط بالتجمعات الملكية الخاصة.

تستخدم غرفة الاستقبال، الواقعة بالقرب من مدخل المنزل الذي يعود تاريخه إلى القرن التاسع عشر، تقليديًا من قبل الملك لاستضافة أفراد عائلته خلال عيد الميلاد. وفيها يجمع الملك أقاربه لمشاهدة البث المسجل مسبقًا ليوم عيد الميلاد، وهو تقليد يعود إلى عهد الملكة إليزابيث الثانية.

وبعيدًا عن يوم عيد الميلاد، كانت الغرفة تاريخيًا بمثابة مساحة مشتركة حيث يشاهد أفراد العائلة المالكة التلفزيون أو يلعبون الألعاب أو يقضون الوقت معًا أثناء إقامتهم في عقار نورفولك.

كما يظهر في الصورة، بابٌ مخفيٌّ داخل غرفة الصالون، ويؤدي هذا الباب إلى الغرفة التي ألقى فيها الملك جورج الخامس أول خطابٍ إذاعيٍ له بمناسبة عيد الميلاد عام ١٩٣٢.