دراسة جديدة.. الطلاق قد يرتبط بانقطاع الطمث

صورة موضوعية
صورة موضوعية


كشف استطلاع رأي أجرته مؤخرًا منصة "نون" المعنية بتمكين النساء في منتصف العمر، أن واحدة من كل 3 نساء في الفئة العمرية من 45 إلى 65 عامًا مستعدة لإنهاء زواجها، واستنادًا إلى ردود أكثر من 2000 امرأة في جميع أنحاء المملكة المتحدة، أفاد الاستطلاع أيضًا بأن 46% من حالات الطلاق "تبدأها النساء".

التغييرات التي تطرأ على النساء في منتصف العمر

وفقًا لموقع «news 18»، فبعد سنوات من الزواج، غالبًا ما يقع الأزواج في روتين آلي لبناء منزل والقيام بالأدوار المحددة، ويمكن أن يتلاشى جوهر العلاقة تدريجيًا.

ويشير مستشاور العلاقات الزوجية أنه غالبًا ما يجلب الطلاق في منتصف العمر شعورًا بالتحرر للعديد من النساء لأنه المرة الأولى التي يسمحن فيها لأنفسهن بإعطاء الأولوية لاحتياجاتهن، إذ يحصلن أخيرًا على الوقت والمساحة ليسألن أنفسهن: "ماذا أريد؟"

رغم أن الخبراء لم يستبعدوا وجود صلة بين انقطاع الطمث والشعور المتزايد بالتحرر لدى النساء في منتصف العمر، إلا أن التغيرات الهرمونية غالبًا ما تكون عاملاً محفزًا، وبينما تتوقع العديد من النساء الأعراض الجسدية لانقطاع الطمث، فإنهن غالبًا ما يُفاجأن بالاضطرابات العاطفية المصاحبة له.

اقرأ أيضًا| أزمة منتصف العمر لدى الرجال.. علامات تشير إلى حاجتك للمساعدة

بحسب الخبراء، فإن انخفاض القدرة على تحمل التوتر، واضطرابات النوم، وسرعة الانفعال، وانخفاض الرغبة الجنسية وهي أعراض جسدية ونفسية لانقطاع الطمث قد تُبرز الاحتياجات غير المُلباة في الزواج، ومع ازدياد الحساسية العاطفية نتيجةً للتغيرات الهرمونية، وتفاقم ردود فعل الجهاز العصبي، تبرز الخلافات غير المحلولة بشكلٍ أوضح، ونتيجةً لذلك، قد تسعى النساء إلى مزيد من التقارب العاطفي والحميمية.

هل انقطاع الطمث يسبب الطلاق؟

على الرغم من عدم وجود دراسة مباشرة تربط بين انقطاع الطمث والطلاق، إلا أن الخبراء يشيرون إلى أن التقلبات الهرمونية قد تضخم الشقوق الموجودة في العلاقة وتقلل من "غريزة التسامح".

مع ذلك، يشير الأطباء أيضًا إلى أن هذه المرحلة قد تُساعد الأزواج على تعزيز علاقتهم، ففي الزواج المتين، يكون الزوجان قد تعلما بالفعل كيفية التعامل مع التغييرات، ويتجاوزان هذه المرحلة بنجاح بمساعدة خارجية، أما في العلاقات التي تعاني أصلًا من مشاكل عميقة، فيتفاقم الوضع، وقد يغير سن اليأس جسد المرأة، لكن كيفية استجابة الزوجين لهذه التغييرات تعتمد على مدى قوة علاقتهما وتواصلهما العاطفي.