يشغلنى منذ مدة، دور المواطن ودور المحليات، خاصة فى قضية البيئة والنظافة. المواطن يتهم المحليات بالتقصير، والمحليات تتهم المواطن بالسلوكيات الخاطئة، وبين الاتهامين ضاعت النظافة وتلوثت البيئة. ما شجعنى على الكتابة صورة وتعليق من القيادة التعليمية النشطة بمركز ميت سلسيل بالدقهلية تيسير منير. الصورة عبارة عن انتشار القمامة حول مدرسة عمر بن الخطاب الابتدائية بالكفر الجديد.
حيث كتبت: «إلى من يهمه الأمر رئيس المجلس المحلى بالقرية رئيس مجلس المدينة، مدرسة عمر بن الخطاب صرح تعليمى وعلى الطريق الزراعى واجهة البلد». وكان تعليقى: عيب والله، سواء على مجلس المدينة أو الحى أو أهل القرية أو حتى المدرسة، والجيران.!
وقد استجاب رئيس مجلس المدينة اللواء إبراهيم أغا، ووجه العمال لتطهير المكان. ثم علق العمدة الجعلى أحمد خليفة: يا دكتور.. مفيش موظفين فى المجلس المحلى بالقرية. فيه ثلاثة عمال من ذوى الإعاقة ولا يتحملون لم الزبالة فى البلد. المجلس محتاج عمال شباب أو نساء مثل باقى قرى المركز.
هنا القضية واضحة تمامًا،ليس فقط الكفر الجديد، بل على مستوى محليات مصر كها!. المواطن يرمى على الحكومة، ومحليات الحكومة عاجزة عن تلبية احتياجات المحليات.
الحل من وجهة نظرى تكاتف المواطن مع الحكومة لمواجهة قضية النظافة والبيئة. ليس عيبًا أن يحافظ المواطن على الشارع الذى يسكن فيه. وليس عيبًا أن تخرج التلاميذ تحت إشراف مدرس لتنظيف محيط المدرسة وزراعته وتجميله. ولن يؤثر فى القادرين بالقرية شراء صناديق للقمامة ووضعها فى الشوارع وأمام المناطق الحيوية كالمدارس والوحدات الصحية. وليس عيبًا أن تقوم قصور الثقافة ورجال الدين، كما أوصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالتوعية المستمرة للمواطنين حتى لا يرمون زبالاتهم فى الشوارع وأمام المدارس!. ثم أين الجمعيات الأهلية والخدمية التى مهمتها خدمة المجتمع، هل هى للزينة والديكور. يجب أن يكون لها دور فى خدمة المواطن.
دعاء: اللهم اهد قومى فإنهم لا يعلمون

محمد علي السيد يكتب: الأسرى.. عبيد وألات.. وفي الإسلام بشر
شعب مصر.. وجيشها
إدانة.. ولكن «1»







