جمال بخيت يدافع عن أم كلثوم: كوكب الشرق لم تكن بخيلة وهذه حقائق لا تُنكر

أم كلثوم
أم كلثوم


دافع الشاعر جمال بخيت عن كوكب الشرق أم كلثوم، ردًا على الاتهامات التي طاردتها مؤخرًا بشأن البخل، وذلك في ظل الجدل المثار حول فيلم «الست» بطولة الفنانة منى زكي.

وكتب بخيت عبر حسابه الرسمي على موقع «فيسبوك» أن أم كلثوم لا يمكن وصفها بالبخل، متسائلًا: «هل يعقل أن تكون بخيلة وهي التي تبرعت بالملايين التي حصلت عليها باسمها وتاريخها ومحبة الجمهور لفنها العبقري لصالح المجهود الحربي؟».

وأضاف أن أم كلثوم شاركت في العديد من الحفلات التي خصصت عائداتها بالكامل لمؤسسات وهيئات عامة، كما حافظت على فرقتها الموسيقية لعشرات السنين دون أن يتفرق أعضاؤها أو يعملوا مع فرق أخرى، وهو ما يعكس تقديرها ووفاءها لمن عملوا معها.

وتطرق جمال بخيت إلى الخلافات التي نشبت في الماضي بين أم كلثوم وكل من زكريا أحمد وبيرم التونسي، مؤكدًا أن الأمر لم يكن بسبب البخل، وإنما بسبب حقوق الأداء العلني التي لم تكن واضحة قانونيًا في ذلك الوقت، حيث كان التعامل قائمًا على العرف السائد.

وأشار بخيت إلى أن القضية انتهت بالتصالح وديًا بناءً على رغبة القاضي الذي قدّر قيمة الأطراف جميعًا.

كما أوضح بخيت أن أم كلثوم حصلت على أعلى أجر بين نجوم العالم الذين غنوا على أحد أهم مسارح باريس، بعقد أُبرم عام 1966، إلا أن الحفل أقيم بعد نكسة 1967، ورغم ذلك تبرعت بكامل أجرها للمجهود الحربي. وعندما سألتها المذيعة سلوى حجازي عمّا إذا كان المبلغ بالكامل سيذهب للمجهود الحربي، أجابت أم كلثوم بكلمة واحدة: «مش كتير».

واختتم جمال بخيت حديثه مؤكدًا أنه لا يجوز تجاهل هذه الوقائع الواضحة والانشغال بأقاويل لا يعرف مصدرها، محذرًا من تحويل النميمة إلى مرجع تاريخي، خاصة حين تُقدم في عمل سينمائي قد يتحول بمرور الوقت إلى وثيقة في الذاكرة العامة.