مصر تحصد ثمار بناء الإنسان

انضمام 10 مدن إلى شبكة اليونسكو العالمية للمدن التعليمية

مطابقة نظم التعليم المصرية للمعايير الدولية أسهمت فى دخول ١٠ مدن لشبكة اليونسكو
مطابقة نظم التعليم المصرية للمعايير الدولية أسهمت فى دخول ١٠ مدن لشبكة اليونسكو


كتب علاء حجاب:

دلالات كثيرة وفوائد عديدة، لانضمام 3 مدن مصرية جديدة للشبكة العالمية للمدن التعليمية التابعة لليونسكو، هى القاهرة والمنصورة وشبين الكوم، ليرتفع العدد إلى 10 مدن مصرية، تدعم أهداف شبكة اليونسكو لمدن التعلم، وهى تحسين جودة الحياة للمواطنين، وتوسيع فرص التمكين، وتطوير بيئات تعليمية مرنة وشاملة لجميع الفئات العمرية.

 الخطوة الجديدة تعكس نتائج توجه الدولة نحو بناء الإنسان وتعزيز مفهوم التعلم مدى الحياة، ومشاركة عدد من المدن المصرية فى الشبكة العالمية لمدن التعلم التابعة لمنظمة اليونسكو، خطوة تعكس التزام مصر بتحقيق تنمية تعليمية شاملة ومستدامة، وربط التعليم بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية التى تجرى على أرض مصر.

وتضم الشبكة العالمية لمدن التعلم عشر مدن مصرية تمثل تنوعا جغرافيا وثقافيا، وهى: الجيزة، أسوان، دمياط، الفيوم، الشرقية، زفتى، الإسكندرية، القاهرة، المنصورة، شبين الكوم، حيث تعمل هذه المدن على تبنى سياسات تعليمية مبتكرة تستهدف جميع الفئات العمرية، من الطفولة المبكرة وحتى كبار السن.

وأوضح د. تامر شوقى الخبير التربوى وأستاذ المناهج، أن القاهرة تعد نموذجا لمدينة كبرى توظف التكنولوجيا والتحول الرقمى فى دعم التعلم المستمر، من خلال الجامعات الكبرى المتواجدة بها والمبادرات المجتمعية التى تنفذها، وتركز على ربط التعليم بسوق العمل، خاصة فى مجالات التعليم الفنى وريادة الأعمال، كما تولى اهتمامًا خاصًا بالثقافة والمعرفة، مستفيدة من تاريخها العريق كمركز علمى وثقافى.

وأضاف أن المدن العشر المصرية، تتكامل فيها جهود التعلم مع خطط التنمية الاقتصادية، بما يسهم فى رفع مهارات الشباب وزيادة فرص التوظيف.

وأوضح د. أيمن فريد مساعد وزير التعليم العالى، المشرف على اللجنة الوطنية المصرية لليونسكو، أن اللجنة تعمل على تعزيز التعاون مع منظمة اليونسكو وتفعيل الشراكات الاستراتيجية الداعمة للتعلم مدى الحياة والعمل من أجل التعلم ولأجل حياة أفضل.

وأشار إلى أن شبكة اليونسكو لمدن التعلم، منذ إطلاقها عام 2013، تهدف إلى تعزيز التعاون الدولى بين المدن، وتحفيز المبادرات والسياسات التى تجعل التعلم عنصرًا أساسيًا فى التنمية وجودة الحياة، من خلال دعم الموارد الوطنية، والشراكات بين القطاعين العام والخاص والمجتمع المدنى، وتوفير آليات مرنة للتعلم النظامى وغير النظامى لجميع الفئات العمرية.

 وأوضحت د. هالة عبد الجواد مساعد الأمين العام لشئون اليونسكو، أن الشبكة تضم 425 مدينة من 91 دولة بعد انضمام 72 مدينة جديدة عام 2025، وتُسهم فى دعم التعلم مدى الحياة لنحو 500 مليون مواطن حول العالم.

 وأضافت أن المدن الأعضاء تُعد نماذج رائدة فى تعزيز التعليم الشامل، وتنشيط التعلم داخل الأسر والمجتمعات، وتسهيل التعلم فى بيئات العمل، وتوسيع استخدام التقنيات الحديثة، وتحسين جودة التعليم وترسيخ ثقافة التعلم مدى الحياة، بما يدعم الإدماج الاجتماعى والتنمية الاقتصادية والازدهار الثقافى.