هالة رمضان: الباحثون الشباب في قلب رؤية المركز وحوكمة الذكاء الاصطناعي أولوية مجتمعية

محررة أخبار اليوم مع الدكتورة هالة رمضان، مديرة المركز
محررة أخبار اليوم مع الدكتورة هالة رمضان، مديرة المركز


كشفت الدكتورة هالة رمضان، مديرة المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، خلال فعاليات المؤتمر السنوي الخامس والعشرين للمركز حول الأبعاد الاجتماعية والقانونية للذكاء الاصطناعي، عن خطط المركز لدعم الباحثين الشباب، موضحة أنه سيتم الإعلان قريبًا عن المعايير والشروط للالتحاق ببرامج المركز البحثية خلال الإجازات المقبلة، لتشجيع الطلاب على المشاركة الفعّالة في البحث العلمي.

اقرأ أيضًا | تجمع بياناتك الشخصية بسرية.. كيف تحمي نفسك من أدوات الذكاء الاصطناعي؟

وأوضحت رئيسة المركز في تصريحات خاصة ل" بوابة أخبار اليوم" أن الباحثين الشباب يجب أن يمتلكوا الملكات العلمية والحب للمجال البحثي، بالإضافة إلى الوعي بالمشكلات المجتمعية، لتقديم حلول مبتكرة وفعّالة.

كما شددت على أهمية الاستخدام الواعي والمسؤول للذكاء الاصطناعي بين الطلاب، مشيرة إلى أن هناك مخاطر اجتماعية محتملة نتيجة الاستخدام غير الرشيد، وأن الهدف هو توجيه الطلاب نحو استفادة إيجابية من التكنولوجيا بدلاً من انعكاساتها السلبية، مع الالتزام بـ القواعد التنظيمية والمعايير الأخلاقية للبحث العلمي.


وعن مبادرة تدشين كتاب بحثي متخصص في الذكاء الاصطناعي، أكدت أن هذه المبادرات تهدف إلى تعزيز التوازن بين البحث العلمي والتكنولوجيا الحديثة، وخلق بيئة تعليمية وبحثية مستدامة تدعم التطور الاجتماعي والقيمي للشباب.

وقالت الأستاذة الدكتورة هالة رمضان، مديرة المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، في كلمتها خلال أولى فعاليات المؤتمر السنوي الخامس والعشرين، إنها تتقدم بالشكر للحضور وللباحثين على الجهود المبذولة في متابعة وإعداد الأبحاث المشاركة بالمؤتمر.

وأشارت إلى أن العالم يشهد تطور متسارع في التكنولوجيا والعالم الرقمي، تزداد معه التعقيدات يومًا بعد يوم، وصولًا إلى الذكاء الاصطناعي الذي أصبح في طريقه للسيطرة على العديد من مناحي الحياة، في ظل الاعتماد المتزايد على الأجهزة التفاعلية والتوظيف التكنولوجي، سواء لتقليل الجهد البشري أو تعظيمه.

وأكدت أن الذكاء الاصطناعي، رغم ما يحمله من إيجابيات عديدة، ينطوي في الوقت ذاته على مخاطر متعددة، ما يستدعي البحث عن أفضل السبل لتوظيفه بما يخدم الوطن والمجتمع، مشددة على أهمية فرض الحوكمة لمواجهة هذه التحديات، وتحقيق التوازن في الاستخدام، وامتلاك المهارات الرقمية لدى مختلف فئات المجتمع، والعمل على أسس رشيدة ومستنيرة.

وأوضحت أن الهدف من المؤتمر هو التركيز على الأبعاد والمخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وطرح تساؤلات جوهرية حول حدود العلاقة والتشابك بين الإنسان والتكنولوجيا، وسبل حوكمة الذكاء الاصطناعي، وتأثيره على الأمن المجتمعي.

وأضافت أن المؤتمر يناقش أيضًا الجانب القانوني المرتبط بالذكاء الاصطناعي، خاصة ما يتعلق بدور التشريع والعدالة الجنائية في مواجهة المخاطر المحتملة، إلى جانب الأبعاد الاجتماعية التي تستهدف، على مدار أيام المؤتمر، رسم ملامح العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والإنسان، مع التأكيد على أن الإنسان يظل محور الاهتمام الأساسي.

كما أعلنت عن تدشين مؤلف يضم مجموعة من الأبحاث العلمية، في إطار دعم الإنتاج البحثي وتقديم رؤى علمية تسهم في مواجهة التحديات المجتمعية المرتبطة بالتحولات الرقمية.