توصل علماء من جامعة نانجينغ إلى أن المرضى الذين يعانون من ارتفاع نسبة العدلات إلى الخلايا الليمفاوية وهي علامة على الالتهاب الجهازي في الجسم يستجيبون بشكل أقل جودة للعلاج القياسي للاضطرابات العقلية.
نتائج البحث
وفقًا لموقع «health.mail»، تُظهر تقنيات التصوير العصبي الحديثة أن العديد من الأمراض العقلية كالفصام، والاكتئاب الشديد، والاضطراب ثنائي القطب تشترك في آليات عصبية مشتركة، ومع ذلك، لا تزال الأسس البيولوجية لهذه الاضطرابات غير واضحة.
اقرأ أيضًا| التشيك تشرع استخدام السيلوسيبين لعلاج الاكتئاب الحاد بداية من 2026
في الدراسة الجديدة، حاول العلماء تحديد "الأنماط الحيوية" الخفية، مع إيلاء اهتمام خاص لالتهاب الدماغ وهو عامل مشتبه به قد يؤدي إلى المرض لدى بعض المرضى ولكنه غير قابل للقياس المباشر إلى حد كبير.
أُجريت الدراسة على مجموعتين مستقلتين من المتطوعين، في المرحلة الأولى، قارن الباحثون بيانات ترابط الدماغ بالخصائص الجزيئية للدم، بما في ذلك مثيلة الحمض النووي وقد ساعد ذلك في تحديد نمط مميز للنشاط العصبي المرتبط بخلل في الجهاز المناعي.
في المرحلة الثانية، اكتشف العلماء أن المرضى الذين لديهم هذه "البصمة" العصبية لديهم نسبة متزايدة من العدلات إلى الخلايا الليمفاوية وهو مقياس يستخدم غالبًا كمؤشر على الالتهاب الجهازي.
كشفت البيانات السريرية عن نتيجة مهمة أخرى: أثناء فترة الاستشفاء، استجاب هؤلاء المرضى بشكل أقل فعالية للعلاجات القياسية. وهذا يشير إلى أن المكون المناعي الالتهابي للمرض يؤثر بشكل مباشر على فعالية العلاج.
بحسب المؤلف الرئيسي للدراسة، فاي وانغ، فإن المؤشر الحيوي الناتج يعكس الأساس البيولوجي للاضطرابات، ويمكن استخدامه كأداة للتنبؤ باستجابة العلاج، كما تُسهم البيانات الجديدة في تطوير الطب النفسي نحو الطب الشخصي، حيث يتم اختيار العلاج بناءً على مؤشرات بيولوجية موضوعية.

مشروبات الطاقة.. أضرار ومضاعفات خطيرة
«اللبن المتجمد أم القاطع».. أيهما أفضل للاستخدام
جددي في مطبخك.. طريقة تحضير فيليه اللحم بحشو الخضار







