حماس: لا وصاية على غزة وسلاحنا «حق مشروع»

الوداع لطفلتين استشهدتا فى غزة بعد قصف إسرائيلى على مدرسة تؤوى نازحين فى أبريل الماضى
الوداع لطفلتين استشهدتا فى غزة بعد قصف إسرائيلى على مدرسة تؤوى نازحين فى أبريل الماضى


غزة - وكالات الأنباء:

«قوة الاستقرار».. عشرة آلاف جندى وضغوط أمريكية ومفاوضات بالدوحة
 

فى الذكرى الـ 38 لتأسيسها، أكدت حركة حماس، أمس، رفضها القاطع «لكلّ أشكال الوصاية والانتداب على قطاع غزة وعلى أيّ شبر من أراضينا المحتلة»، محذّرة من «التساوق مع محاولات التهجير وإعادة هندسة القطاع وفقاً لمخططات العدو (الإسرائيلى)». 

اقرأ أيضا | خليل الحية يعلن اغتيال رائد سعد القيادي بكتائب القسام في غارة إسرائيلية على غزة


وقالت حماس فى بيانها إن الشعب الفلسطينى «وحده هو من يقرّر من يحكمه، ويمتلك الحقّ المشروع فى الدفاع عن نفسه وتحرير أرضه وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس». وأكدت الحركة أنها التزمت بكل بنود اتفاق وقف إطلاق النار، «بينما يواصل الاحتلال خرق الاتفاق»، مطالبة الوسطاء والولايات المتحدة بالضغط على إسرائيل وإلزامها بتنفيذ بنود الاتفاق وإدانة خروقاتها المتواصلة. كما طالبت إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بالوفاء بتعهداتها المعلنة والالتزام بمسار اتفاق وقف إطلاق النار، والضغط على الاحتلال لإجباره على احترام الاتفاق وفتح المعابر وتكثيف إدخال المساعدات. وشدّدت الحركة على أن «طوفان الأقصى كان محطة شامخة فى مسيرة شعبنا نحو الحرية والاستقلال، وسيبقى معلماً راسخاً لبداية حقيقية لدحر الاحتلال وزواله عن أرضنا»، وفق البيان.
وفيما يتعلق بسلاح حماس، أكد رئيس الحركة فى قطاع غزة خليل الحية أن سلاحها «حق مشروع»، وأنها منفتحة على مقترحات تحافظ عليه مع ضمان إقامة الدولة الفلسطينية، وذلك رغم تشدد فيه إسرائيل على نزعه. وفى خطاب متلفز بهذه المناسبة، أكد الحية اغتيال القيادى الكبير فى الحركة رائد سعد  الذى وصفته مصادر فى حماس بأنه الرجل الثانى فى الجناح العسكرى بعد عزالدين الحداد. واعتبر الحية أن اغتيال سعد فى غارة إسرائيلية يهدد بقاء اتفاق وقف إطلاق النار صامدًا.
كما تطرّق الحية إلى مهمة «قوة الاستقرار الدولية» المقترحة، التى ستعمل بتفويض من الأمم المتحدة، قائلاً إن «مهمتها يجب أن تقتصر على حفظ وقف إطلاق النار والفصل بين الجانبين على حدود قطاع غزة، دون أن يكون لها أى مهام داخل القطاع أو التدخل فى شؤونه الداخلية».
ويشكّل نشر هذه القوة جزءًا أساسيًا من المرحلة التالية من خطة ترامب للسلام فى غزة. وقال مسئولون أمريكيون لوكالة رويترز إن القيادة المركزية الأمريكية ستستضيف مؤتمراً فى الدوحة غداً الثلاثاء مع الدول الشريكة لوضع خطة لمهمة «قوة الاستقرار الدولية».
ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية عن مسئولين قولهم إن إدارة ترامب تسعى لتجنيد قوة متعددة الجنسيات قوامها 10 آلاف جندى بقيادة جنرال أمريكى، لتحقيق الاستقرار فى غزة.
ميدانيًا، أكدت وزارة الداخلية فى غزة اغتيال الضابط فى جهاز الأمن الداخلى أحمد زمزم، بإطلاق نار من قبل مسلحين فى مخيم المغازى، موضحة أنه «وفق التحقيقات الأولية تبين أن عملية الاغتيال تمت على يد عملاء للاحتلال بتوجيه مباشر من أجهزة المخابرات الإسرائيلية». 
يأتى ذلك فيما ارتفعت حصيلة الشهداء فى قطاع غزة إلى 70٫663 شخصًا، إضافة إلى 171٫139 مصابًا، منذ 7 أكتوبر 2023.