رحل الرجل الشهم الأصيل.. ويكفى أن نصفه بالأصيل الوفى لكل من يعرفهم، الضاحك فى وجه كل من يلقاه، المبتسم فى وجه أى شدة..
حتى وهو ينتظر جراحة قلب مفتوح كان قلبه مفتوحا بلا جراحة سليما بلا علاج رغم علته.كان ينتظر جراحة القلب المفتوح فلايكاد من يلقاه يستشعر منه حزنا أو ضيقا أو خوفا من الجراحة، وتأتى الصدمة فيرحل بعد أن تتم الجراحة وقد سعى لأجله فى جراحة يرفضها الكثيرون ويعيشون بقلوبهم العليلة سنوات أخرى دون مشرط جراح أو تعديل ما تركته السنون عليه من وهن.لكنه سعى راضيا بقضاء الله حرصا على استعادة عافية القلب السليم من البخل والمشاعر السوداء تجاه غيره كما عرفناه جميعا.
فى الحزن كان أول من ينعى ويظل وفيا للذكرى فلا يتوقف عن تذكير الناس بها ، وفى الفرح كان أول من يبارك ويسعد لغيره فيسعده ويزيد فرحته.. هى تركيبة نادرة من البشر من يمتلك أصحابها هذه المقومات والصفاء الروحى والشفافية العالية، لقد أراد الجسد أن يستريح من جهد يتحمله صاحبه على ضعفه وعلته..
رحم الله الأصيل محمد عبدالواحد وألهمنا جميعاً الصبر على فراقه، ولانقول إلا ما يرضى ربنا إنا لله وإنا إليه راجعون.

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







