يعكس التوجه نحو منتجات العناية بالبشرة الخالية من السيليكون تفضيلًا متزايدًا لدى المستهلكين للمنتجات التي تبدو طبيعية أكثر وأقل تصنيعًا، كما يعكس هذا التحول توجهًا أوسع نحو منتجات تجميل أنظف وأكثر طبيعية، مدفوعًا بمخاوف تتعلق بالصحة والشفافية والاستدامة.
على الرغم من أن السيليكونات مكونات شائعة في العديد من منتجات العناية بالبشرة ومستحضرات التجميل، إلا أن هناك عدة أسباب تجعل بعض الناس يستخدمونها بحذر، وفقًا لموقع "clinikally".
اقرأ أيضًا| النيابة الإدارية تحيل 21 متهماً في واقعة «السيليكون» للمحاكمة التأديبية
- فوائد سطحية فقط
رغم أن السيليكونات تُعطي شعورًا لطيفًا عند الاستخدام، إلا أن فوائدها الحقيقية قد تكون سطحية. حيث تعمل على تلطيف البشرة وحبس الرطوبة، لكنها لا تُسهم في تحسين صحة الجلد على المدى الطويل. بمجرد غسل المنتج، يتم إزالة هذه الفوائد.
صعوبة في الإزالة
تُعتبر السيليكونات مواد غير قابلة للذوبان في الماء، مما يجعل من الصعب غسلها، لذا، يُفضل استخدام زيوت التنظيف أو تقنيات التنظيف المزدوجة للتأكد من أن البشرة خالية من هذه المواد.
- تسبب في ظهور حب الشباب
قد تؤدي خصائص السيليكونات المُحجبة إلى حبس الزيوت والأوساخ وخلايا الجلد الميتة، مما قد يُفاقم من مشاكل حب الشباب، خاصة لدى الأشخاص ذوي البشرة المعرضة لهذا النوع من الحبوب بينما لا تُعتبر السيليكونات مسدودة للمسام بحد ذاتها، فإنها قد تُشكّل حاجزًا يُسهم في احتباس المواد المُسببة لظهور الحبوب.
- تأثير على تداخل المنتجات
عند استخدام روتين متعدد الخطوات للعناية بالبشرة، يمكن أن تمنع السيليكونات امتصاص المكونات الفعالة الأخرى، حيث تبقى السيليكونات على سطح الجلد، مما قد يُقلل من فعالية المنتجات التي تُستخدم بعدها.
- مواد غير نشطة
تُعتبر العديد من السيليكونات مواد غير فعالة أو مُركبة فقط، لذا يُفضل تجنبها في المنتجات اليومية، في حال الحاجة لاستخدامها، يمكن الاعتماد عليها في العلاجات الخاصة مثل الشفاء الموضعي للجروح.
- تأثير بيئي
تُعتبر السيليكونات من المواد التي تُجمع في البيئة، حيث تساهم في تلوث المحيطات والمياه عند غسلها، وقد تحتاج لمئات السنين لتتحلل.

عقد بيضاء أو صفراء في الممبار.. علامات لا يجب تجاهلها
طريقة عمل «صوص رانش» بمكونات بسيطة في المنزل
5 قواعد أساسية للحفاظ على جمال وصحة الشعر القصير







