حملة إسرائيلية تحريضية ضد لاعبي منتخب فلسطين بعد إنجازهم في كأس العرب

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


شنّت وسائل إعلام إسرائيلية هجومًا استهدف الفلسطينيين، ولكن ليس في ساحة المعركة أو في معاركه لفرض السيطرة على أراضٍ ليس من حقه، بل طالت ميدان كرة القدم ومنتخب فلسطين بغية النيل من إنجازه التاريخي في كأس العرب لكرة القدم في قطر.

وبلغ منتخب فلسطين الدور ربع النهائي من كأس العرب وتخطى دور المجموعات لأول مرة في تاريخه، وحقق أول انتصار في البطولة بعد 60 عامًا من الانتظار.

ورسم منتخب فلسطين البسمة على وجه أبناء الشعب الفلسطيني وأولئك الذين كانوا يبيتون في مخيمات في قطاع غزة، وعاشوا لحظات من الفرحة مع منتخب بلادهم.

لكن تلك الفرحة كانت كالغصة في حلق الآخرين في إسرائيل، الذين لا يريدون لشعب مكلوم أن يعيش ولو لحظات فرح، وهو يرزح تحت احتلالهم الوحشي.

رفض حملة التحريض ضد منتخب فلسطين

وندد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة بحملة التحريض التي يقودها الاحتلال الإسرائيلي وأدواته تجاه المنتخب الوطني الفلسطيني.

وأكد المكتب الإعلامي الحكومي، أن هذا النجاح لم يرق للاحتلال الإسرائيلي الذي سارع، عبر أدواته الإعلامية وذبابه الإلكتروني وبعض الأصوات المرتزقة، إلى شن حملة تحريض قذرة تستهدف المنتخب ولاعبيه وتشوه هذا الإنجاز الوطني.

وتابع قائلًا: "إن هذه الحملة تعكس ضيق الاحتلال بكل ما يوحّد الفلسطينيين أو يعزز حضورهم الرياضي والثقافي والسياسي في المحافل الإقليمية والدولية".

وشدد قائلًا: "إنّ منتخب الفدائي هو ملك لكل الفلسطينيين، ويمثل شعبنا بأكمله في الداخل والشتات، ويجسد روح الوحدة الوطنية والهوية الجامعة التي لا يستطيع الاحتلال وأعوانه ومرتزقته تشويهها أو تقويضها".

وأضاف قائلًا: "وعليه، فإن أي تحريض ضد منتخبنا الوطني، من أي جهة كانت، يشكّل خروجًا فاضحًا عن الصف الوطني، وانحيازًا غير مبرر لرواية الاحتلال ومحاولاته ضرب وحدة شعبنا ومعنوياته".

ويستعد منتخب فلسطين لمواجهة نظيره السعودي في الدور ربع النهائي من كأس العرب بحثًا عن إنجاز تاريخي جديدًا وبلوغ المربع الذهبي لمونديال العرب لأول مرة.