رئيس البنك الإسلامي يسلط الضوء على الشراكات الاستراتيجية في مؤتمر مومنتوم

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء


شارك الدكتور محمد الجاسر، رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، في حلقة نقاش رفيعة المستوى بعنوان "بناء مستقبل مستدام على نطاق عالمي" خلال مؤتمر "مومينتوم" لتمويل التنمية الذي نظمه الصندوق الوطني للتنمية في الرياض.

في البداية، أعرب الدكتور الجاسر عن امتنانه العميق لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، و الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، لدعمهم الثابت للبنك الإسلامي للتنمية، ولريادة المملكة في تعزيز التعاون الإنمائي العالمي.

أكد الدكتور الجاسر، خلال كلمته، كيف يُعزز وجود البنك الإسلامي للتنمية في المملكة العربية السعودية تأثيره العالمي، قائلاً: "إن وجودنا في المملكة يُعد ميزة استراتيجية تُعزز قدرتنا على تحقيق تنمية مستدامة وشاملة على مستوى العالم".

وأشار إلى أن استضافة المقر الرئيسي للبنك الإسلامي للتنمية في المملكة العربية السعودية، إلى جانب رؤية المملكة ودعمها وريادتها في مجال تمويل التنمية، قد مكّن البنك من الحفاظ على تصنيفه الائتماني المرموق AAA، وتوسيع قدرته التمويلية، وتعميق شراكاته الاستراتيجية في جميع أنحاء الجنوب العالمي.

وأضاف الدكتور الجاسر: "من الضروري أيضاً إدراك الأساس الذي نبني عليه. فبينما يبلغ رأس مالنا المدفوع حوالي 10 مليارات دولار أمريكي اعتباراً من عام 2025، فقد قدمنا ​​تمويلاً تنموياً يزيد عن 200 مليار دولار أمريكي، مما يدل على قدرة البنك على إحداث أثر تنموي قوي في إطار نموذج تنموي متين لدول الجنوب العالمي". وقد عززت قيادة المملكة بيئة داعمة للابتكار والعمل الإنساني وتبادل المعرفة، مما يسمح للبنك الإسلامي للتنمية بلعب دور محوري في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

أكد الدكتور الجاسر أن البنك الإسلامي للتنمية عضو مؤسس في مجموعة التنسيق العربية، وهي تحالف قدّم مشاريع تنموية كبرى في مختلف أنحاء العالم.

وقد ساهمت هذه المبادرات في تمكين المجتمعات من خلال استثمارات تحويلية في مجالات الزراعة والبنية التحتية والتعليم والصحة والطاقة والتنمية الاجتماعية بشكل عام.

كما سلّط رئيس مجلس إدارة البنك الإسلامي للتنمية الضوء على الشراكة الاستراتيجية للبنك مع الصندوق السعودي للتنمية، والتي أثمرت استثمارات مشتركة تدعم مشاريع في قطاعات تنموية رئيسية، تشمل الزراعة والنقل والمياه والطاقة وغيرها من البنى التحتية الحيوية.

وأشار كذلك إلى شراكات البنك الإنسانية المؤثرة مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والصندوق العالمي للأعمال الخيرية الإسلامية للأطفال، إلى جانب ريادة البنك الإسلامي للتنمية في تطوير التمويل الإسلامي المبتكر.

وأكد الدكتور الجاسر كذلك على التعاون المتعدد الأطراف القوي مع البنك الدولي، وبنك التنمية الأفريقي، والوكالة الفرنسية للتنمية، والتي تُسهم جميعها في مجالات حيوية كالزراعة والبنية التحتية والأمن الغذائي والنظم الصحية وتوفير الطاقة والتكيف مع تغير المناخ.

اقرأ أيضا البنك الإسلامي للتنمية يجمع 500 مليون يورو عبر «الصحوك الخضراء»