أوضح أحد الأطباء الهنديين المتخصص في الجهاز الهضمي، أن تحسين الهضم لا يتطلب أنظمة غذائية قاسية ولا مكملات باهظة الثمن، وإنما يعتمد على ممارسات يومية بسيطة تركز على الوعي، والتنظيم، والانتظام وبحسب ما نقل موقع Economic Times، جاءت توصياته لتشمل جوانب متعددة من السلوك الغذائي والنشاط البدني والنوم والصحة العقلية.
وقال الدكتور بال، إن نصائحه تهدف إلى تعزيز صحة الأمعاء ورفع مستويات الطاقة وتحسين المزاج من خلال تغييرات يومية بسيطة يمكن للجميع تطبيقها بسهولة.
اقرأ أيضًا | تعزز صحة القلب والجهاز الهضمي.. تعرف على فوائد نبتة الحلبة
1- المضغ الجيد
شدّد الدكتور بال على ضرورة مضغ كل لقمة من 20 إلى 30 مرة، موضحًا أن هذه الخطوة البسيطة تُعد بداية عملية الهضم وتساعد على الحد من الانتفاخ وتحسين امتصاص العناصر الغذائية كما تشير تقارير Healthline إلى أن المضغ الجيد يعزز الشعور بالشبع ويحد من الإفراط في تناول الطعام.
2- الأكل بوعي
أوصى الطبيب بتناول الطعام حتى الوصول إلى 80% من الشبع فقط، وهي ممارسة ثبت أنها تقلل الالتهابات وتمنع الشعور بالخمول بعد الوجبات كما نبه إلى أهمية التعرض لضوء الشمس الصباحي لمدة 10 دقائق لتنظيم الساعة البيولوجية ودعم مستويات فيتامين D.
3- المشي بعد الوجبات
اعتبر الدكتور بال أن المشي لمدة 10 دقائق بعد كل وجبة من أكثر العادات فاعلية لتحسين الهضم وتنظيم مستويات السكر في الدم ومنع النعاس بعد الطعام. ووفقًا لـ Healthline، يساهم هذا النشاط الخفيف كذلك في خفض ضغط الدم وتحسين الكوليسترول وتقليل مخاطر أمراض القلب.
4- والفاكهة والخضار
شجع الطبيب على تناول اللبن الرائب والكيمتشي والكفير ثلاث مرات أسبوعيًا على الأقل لدعم البكتيريا النافعة في الأمعاء كما نصح بتناول فاكهة واحدة وثلاث حصص من الخضار يوميًا لتعزيز الصحة العامة خلال فترة قصيرة واقترح اعتماد نافذة غذائية ثابتة مدتها 12 ساعة يوميًا لإعطاء الجهاز الهضمي الوقت الكافي للتجدد وتنقية السموم.
5- النوم المبكر
أكد الدكتور بال أن النوم قبل الساعة 11 مساءً ضروري لتجدد الميكروبيوم المعوي فالحرمان من النوم أو السهر المستمر يؤدي إلى اضطراب الهضم وزيادة الشهية في اليوم التالي، مما ينعكس سلبًا على صحة الجهاز الهضمي.
6- القراءة والعادات العقلية
لم تتوقف نصائحه عند التغذية والنشاط البدني، بل شملت الصحة العقلية فقد دعا إلى قراءة 5 إلى 10 صفحات يوميًا لما لها من أثر مهدئ للعقل، بالإضافة إلى ممارسة نشاط ممتع يوميًا مثل الاستماع للموسيقى أو التعرض للشمس، لما لذلك من دور في خفض مستويات التوتر الكورتيزولي وتحسين صحة الأمعاء.
وفي ختام رسالته، شدد الدكتور بال على أهمية التخلص من الطعام المزيّف وال علاقات غير الصحية والوعود الزائفة مع دخول عام 2026، مؤكدًا أن الصحة الحقيقية لا تأتي إلا من العادات الأصيلة والبسيطة.

مشروبات الطاقة.. أضرار ومضاعفات خطيرة
«اللبن المتجمد أم القاطع».. أيهما أفضل للاستخدام
جددي في مطبخك.. طريقة تحضير فيليه اللحم بحشو الخضار







