أشارت الدكتورة كاميلا زاريتا، مستشارة الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، إلى أن الاتحاد يتحرك عبر عدة مسارات في التعامل مع الأزمة السودانية، من بينها التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية واللجان التابعة للأمم المتحدة، إلى جانب الاعتماد على المعلومات الاستخباراتية وصور الأقمار الصناعية لجمع الأدلة، فضلًا عن دعم الجهود الإنسانية لإدخال المساعدات إلى المناطق المنكوبة.
اقرأ أيضا| ريني: وقف إطلاق النار يمثل المدخل الأساسي لمعالجة الانهيار الإنساني في السودان
وخلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية», أكدت زاريتا أن هناك تركيزًا على استهداف البنى التحتية التي تستخدمها قوات الدعم السريع ومراقبة شبكات الدعم المرتبطة بها للحد من قدراتها على تنفيذ المزيد من الانتهاكات.
وأضافت أن العدالة الانتقالية يجب أن تمثل عنصرًا أساسيًا في معالجة الأزمة، مشددة على ضرورة تبني نهج هجين يجمع بين الجهود الإفريقية والدعم الدولي، لتمكين الأطراف المختلفة من الوصول إلى آليات محاسبة فعالة. وأوضحت أن العدالة يجب ألا تأتي من الخارج فقط، بل ينبغي أن يقودها الأفارقة أنفسهم بدعم المجتمع الدولي، محذرة من أن تكرار أخطاء الماضي والإفلات من العقاب يعدّ سببًا رئيسيًا في تجدد الأزمات

واشنطن تكشف تفاهمات جديدة بين إسرائيل ولبنان: لا نوايا عدائية واستمرار للمفاوضات
واشنطن وبيروت وتل أبيب تتفق على ترتيبات أمنية جديدة جنوب لبنان
إعلام لبناني: إصابات إثر استهداف الاحتلال مبنى للنازحين في قضاء صيدا







