ما حكم الرجوع في اليمين وكفارته ؟| أمين الفتوى يجيب

الدكتور محمود شلبي
الدكتور محمود شلبي


تلقى الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، سؤال بشأن حكم الرجوع في الحلف  "اليمين" بعد عدم الالتزام بما أقسمت عليه، وما الكفارة المطلوبة شرعًا في هذه الحالة. وجاء ذلك خلال ظهوره في برنامج "فتاوى الناس" المذاع على قناة الناس اليوم الأربعاء.

وأوضح أمين الفتوى أن الرجوع عن اليمين العادي ليس أمرًا محرمًا، ولا يُعَد ذنبًا طالما كان الحلف صادقًا ولم يتضمّن كذبًا أو اعتداءً على حقوق الآخرين، مؤكّدًا أن الإثم يكون فقط في "اليمين الكاذب أو اليمين الغموس" الذي يؤدي إلى ظلم أو استيلاء على ما لا يجوز، وهو من الكبائر.

وأشار إلى أن الشريعة جعلت للكفارة دورًا في التخفيف والتكفير عند الرجوع عن اليمين.

وبيّن أمين الفتوى أن كفارة الرجوع يمكن أداؤها من خلال إطعام المساكين أو كسوتهم، مع جواز دفع قيمة الإطعام أو الكسوة نقدًا، ويصح أن تُوجَّه الكفارة لشخص واحد أو لأسرة كاملة.

وأضاف أنه في حال عدم القدرة على الإطعام أو الكسوة، ينتقل المكلف إلى صيام عدة أيام حتى تبرأ ذمته أمام الله تعالى.

اقرأ أيضًا | الإفتاء توضح المراد بيمين اللغو وحكمه