أكد الدكتور وليد عبد العظيم عميد كلية الهندسة جامعة الإسكندرية أن توجيه المجتمع لمواجهة الشائعات يبدأ من إدراك أن "ليس كل ما نسمعه صحيح"، وأن مسئوليتنا جميعًا التحقق من أي معلومة قبل مشاركتها، والاعتماد على المصادر الرسمية الموثوقة؛ موضحا أن الشباب عليه مسئولية التصدي للشائعات وصناعة وعي حقيقي داخل المجتمع.
اقرأ أيضا| احتفالية السكري في مكان العمل: نحو بيئة داعمة وصحية بالمعهد العالي للصحة العامة
جاء ذلك خلال ندوة شبابية نظمها مجمع اعلام الإسكندرية بالتعاون مع جامعة الاسكندرية برعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة رئيس جامعة الإسكندرية بعنوان "الإعلام الديني وبناء الوعي لمواجهة الشائعات"، ضمن فاعليات حملة "اتحقق قبل ما تصدق" والتي اطلقها قطاع الإعلام الداخلي برئاسة الدكتور احمد يحيي، بحضور الدكتور وليد عبد العظيم عميد كلية الهندسة جامعة الاسكندرية، والدكتور نجاح راجح وكيل اول وزارة الأوقاف بالإسكندرية، والدكتورة لمياء الشافعي منسق الأنشطة التطوعية بجامعة الاسكندرية، وبمشاركة المئات من طلاب الجامعة.
افتتح الندوة تامر سالم مسئول الأنشطة التنموية بمجمع إعلام الإسكندرية، مؤكدا على أهمية التصدي للشائعات؛ مشيراً إلي حروب الجيل الرابع والخامس وتأثيرها على الشباب.
وقالت الإعلامية أماني سريح مدير مجمع إعلام الإسكندرية إن حملة "اتحقق قبل ما تصدق" تهدف إلى نشر الوعي بخطورة الشائعات وتأثيرها السلبي على المجتمع واستقراره، وتشجع الحملة المواطنين على التحقق من المعلومات قبل تداولها والاعتماد على المصادر الرسمية الموثوقة، وتسعى لتعزيز ثقافة التفكير النقدي ونشر الحقائق للحد من انتشار المعلومات المضللة.
وقال الدكتور نجاح راجح أن حملة قطاع الاعلام الداخلي "حقق قبل ما تصدق" تأتي بالتزامن مع حملة "صحح مفاهيمك" التي دشنتها وزارة الأوقاف والمعنية بتصحيح المفاهيم المغلوطة وإمداد المجتمع بالمفاهيم الصحيحة لمواجهة الشائعات التي تعتبر داء خطيرا يؤدي لتدمير المجتمع وتصل في بعض الأحيان لنشوب الحروب بين الدول، وأشار فضيلته إلى أن الشائعات والاخبار المضللة جاء محاربتها منذ أكثر من ١٤٠٠ سنة بنص من القرآن الكريم﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾، وأن الكلمة الكاذبة إذا خرجت وانتشرت سيكون لها مردود على المجتمع بأسره فالأيام التي نعيشها من أخطر الأيام، وأشار إلى خطورة اعتماد أغلب الشباب على وسائل التواصل الاجتماعي للحصول على المعلومات، مؤكدًا علي دور مؤسسة الأزهر والأوقاف في نشر الوعي الرشيد.
كما شدد راجح على ضرورة أن يبذل الإنسان قصارى جهده للوصول للحقيقة وخاصة إذا جاء الكلام ممن يتسم بالكذب، وأوضح علاقة سورة النبأ بمواجهة الشائعات، والدروس المستفادة من قصة الهدهد مع سيدنا سليمان وهي حسن الاستماع للطرف الآخر وهو أدب من الآداب التي يجب أن يتحلى بها الفرد، والدرس الثاني هو التحقق من الأخبار التي تم سماعها.
واختتمت الدكتورة لمياء الشافعي الندوة بالإشارة إلى اهتمام جامعة الإسكندرية بالقضايا المجتمعية ومناقشتها لتوعية وتثقيف الطلاب.

افتتاح أول خط انتاج للطماطم المقشرة بزراعة الاسكندرية.. بتكلفة 1.3 مليون يورو
تأهيل 16 مدربا بمياه دمياط خطوة جديدة لصناعة كوادر تقود التطوير وترفع كفاءة الخدمات
إزالة 17حالة تعد على أملاك الدولة واسترداد 4291 متر بنجع حمادي







