العنف ضد المرأه، داخل الأسرة المصرية وضد المرأة خاصة، يترتب عليه أذى وآثار نفسية سيئة تؤدي إلى مشاكل عضوية مزمنة للمرأة، بما في ذلك التهديد بأفعال من هذا القبيل أو القسر أو الحرمان التعسفي من الحرية، سواء حدث ذلك في الحياة العامة أو الخاصة.
إذ أن العنف ضد المرأه انتشر بطريقة لافتة للنظر، والذي تعددت أسبابه بين جسدي وجنسي ومادي، ما يشكل خطورة عليها وعلى الأجيال القادمة خصوصًا وأن هذا العنف يخلف شخصية محطمة ومدمرة نفسيا، وتؤثر على أطفالها وتجعلهم مشوهين نفسيًا.

اقرأ أيضًا | لا تنظر خلفك | إنهاء العلاقة بالشخصية النرجسية
وقال دكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، في تصريح خاص لـ"بوابة أخباراليوم"، إن الظروف النفسية للمرأه، تختلف من حالة إلى أخرى، ولكنها تؤدي إلى ظروف مرضية سيئة، تجعلها في حالة تعب وإرهاق دائم.
وأوضح دكتور جمال، أن الأثر النفسي يؤدي إلى أمراض عضوية مثل الإكتئاب وحالة توترية دائمة، وأشار فرويز أيضاً أن العنف يؤدي إلى إرتفاع ضغط الدم، كذلك أيضا ارتفاع سكر الدم، وآلام المعدة، ويؤدي العنف إلى إضطرابات في القولون وزيادة في سرعة ضربات القلب وتكون غير منتظمة.
كما أضاف فرويز، أن العنف ضد المرأه يتشكل في صور عديدة مثل العنف الجسدي، والعنف النفسي، والعنف الجنسي، والأسري، وهناك أيضاً العنف الإلكتروني، وتهديد الفتيات بصورهن وإبتزازهن.

وأكد دكتور جمال، أن هناك ظواهرعديدة تحدث في المجتمع تسبب إزدياد حالات الطلاق والعنف داخل الأسرة والإلحاد الديني، والاضطرابات الجنسية المتزايدة ومشكلات أخرى داخل المجتمع دخيلة وغريبة عليه، بدأت تنتشر خلال الفترة الأخيرة.

عقد بيضاء أو صفراء في الممبار.. علامات لا يجب تجاهلها
طريقة عمل «صوص رانش» بمكونات بسيطة في المنزل
5 قواعد أساسية للحفاظ على جمال وصحة الشعر القصير







