بدوى: ما تشهده الانتخابات هو تصحيح لممارسات خاطئة استغلها البعض للقفز فوق إرادة الناخبين

المستشار حازم بدوى
المستشار حازم بدوى


المخالفات لا تنتقص من «النزاهة» وإنما يعكس نضج التجربة الديمقراطية

أكد المستشار حازم بدوى رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، أن الجولة الأولى من المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب، جرت فى مُناخ ديمقراطى وانضباط شديد، كما شهدت مشاركة كافة أطياف الشعب المصرى ومنافسة حقيقية بين جميع المرشحين، وإشادة من المنظمات المحلية والدولية التى تابعت هذه المرحلة من الانتخابات البرلمانية، مضيفًا أن العملية الانتخابية جرت فى ظل متابعة دقيقة لكافة مجرياتها  منذ بدء فترة الدعاية وحتى إجراءات فرز الأصوات وتقديم التظلمات.

اقرأ أيضا | تفاصيل المؤتمر الصحفي لإعلان نتائج انتخابات النواب 2025


وشدد رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات على أنه لا يمكن اعتبار ظهور أى مخالفة، انتقاصاً من نزاهة وشفافية الاستحقاق الانتخابى، وإنما مؤشر على نضج النظام الديمقراطى فى مصر الذى هيأ المناخ للكشف عن أى مخالفة ووضع الإطار القانونى لعقاب أى مخطئ، مضيفًا أنه ومن منطلق عدم التستر على مخالفة أو مخالف، نظر مجلس إدارة الهيئة الوطنية للانتخابات، جميع التظلمات والملاحظات والشكاوى التى رصدتها الهيئة من المرشحين أو المتابعين أو ما نُشر على التواصل الاجتماعى، فضلاً عن تحقيقات النيابة بشأن الوقائع التى تم ضبطها بمعرفة الأجهزة الأمنية بعيداً عن مقار الاقتراع.

وتوجه رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات برسالة إلى جموع أبناء الشعب المصرى قائلاً: «إن ما تشهده العملية الانتخابية من أحداث، هو تصحيح لممارسات خاطئة استغلها البعض للقفز فوق إرادة الناخبين. ظاهرة إلغاء الدوائر وإعادة الانتخابات فيها والتى تحدث للمرة الأولى بهذه النسبة الكبيرة، تُعد فى حقيقة الأمر بمثابة شهادة ضمان لنزاهة الانتخابات، ومؤشراً حقيقياً على مدى حرص مؤسسات الدولة على صون إرادة الناخبين وحق المرشحين، بل هو تعزيز للتجربة الديمقراطية التى تسير فيها مصر بخطى حثيثة».
واختتم كلمته بكلمة وجهها إلى الناخب: «حافظ على صوتك، فهو لا يُباع ولا يُشترى، وامنحه لمن يستحقه، واجعل مصلحة الوطن فوق كل اعتبار ونحن معك على العهد.. لن يأتى ناخب تحت قبة البرلمان إلا بإرادتك الحرة».

من جانبه أكد المستشار أحمد بندارى مدير الجهاز التنفيذى للهيئة الوطنية للانتخابات، أن انتخابات مجلس النواب، تمثل مسئولية كبيرة وأمانة عظيمة القدر وبالغة الحساسية، يحملها جميع أطراف هذا الاستحقاق الدستورى المهم.

وأضاف مدير الجهاز التنفيذى للهيئة الوطنية للانتخابات: «أن أمانة الانتخابات البرلمانية تبدأ بشعب واعٍ  يدرك مدى حساسية ما يقوم به من دور يبنى به ما يرضاه لأبنائه من غدٍ واعد ومستقبلٍ مشرق، ومروراً بكل من شارك فى هذه العملية الانتخابية مرشحاً كان أم ناخباً أم منظماً  أو مسئولاً، وجميعنا أمام الله مسئولون».